فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 146

فالنبي - صلى الله عليه وسلم - جعل الإسلام في هذا الحديث الشريف اسما لما ظهر من الأعمال، والإيمان اسما لما بطن من الاعتقاد، والله أعلم.

فائدة: قيل لبعض العارفين: ما الفرق بين الإيمان والتوحيد والمعرفة والإسلام فقال: إقرارك بوحدانية الواحد إيمان، وعلمك بفردانيته توحيد، ومعرفتك للوَاحد بالوَحدانية معرفة، وعبادتك للواحد بالإخلاص إسلام. انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت