فالنبي - صلى الله عليه وسلم - جعل الإسلام في هذا الحديث الشريف اسما لما ظهر من الأعمال، والإيمان اسما لما بطن من الاعتقاد، والله أعلم.
فائدة: قيل لبعض العارفين: ما الفرق بين الإيمان والتوحيد والمعرفة والإسلام فقال: إقرارك بوحدانية الواحد إيمان، وعلمك بفردانيته توحيد، ومعرفتك للوَاحد بالوَحدانية معرفة، وعبادتك للواحد بالإخلاص إسلام. انتهى