صفات الله ليست عين ذات ... ولا غيرا سواه ذا انفصال
فأزال الإشكال بقوله:"سواه ذا انفصال"، أي إنّ الصفات لا انفصال لها عن الذات ولا انفكاك أصلا.
قال بعضهم:"ذهب الشيخ الأشعري وعامّة الأصحاب إلى أن من الصفات ما هو:"
-عين الموصوف، كالوجود.
-ومنها ما هو غيره، وهو كلّ صفة أمكن مفارقتها عن الموصوف كصفات الأفعال من كونه تعالى خالقًا ورازقًا ونحو ذلك.
-ومنها ما لا يقال له عين ولا غير، وهو ما يمتنع انفكاكه عن الموصوف بوجه من الوجوه كالعلم والقدرة والإرادة". انتهى المراد منه."