(أو) أوّله إجمالا لا تفصيلا، و (فوّض) الأمر في المراد منها تفصيلا إلى الله العليم الحكيم. وهذا مذهب السلف وهو أسلم لسلامته من التجاسر على تأويل المتشابه الذي لا يعلم تأويله إلا الله.
وقال الشيخ الأشعري: هي أسماء لصفات لائقة معجوز عن تكييفها، لكن مع الإجماع على إحالة الظاهر المستحيل شرعا وعقلا كما يعلم مما سبق، ولذا قال الناظم رحمه الله: (وَرُمْ) ، أي أقصُدْ (تنزيها) له جلّ وعلا عن ما لا يليق بكبريائه تعالى.
(1) ... التَّوْرِيَة: هي أن يريد المتكلم بكلامه خِلاف ظاهره. (كتاب التعريفات؛ ص:134)