944 -وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنَزِيُّ, حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ, عَنِ الْحَجَّاجِ, يَعْنِي الصَّوَّافَ, عَنْ يَحْيَى, وَهُوَ ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ, وَأَبِي سَلَمَةَ, عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يُصَلِّي بِنَا, فَيَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ, فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَتَيْنِ, وَيُسْمِعُنَا الآيَةَ أَحْيَانًا, وَكَانَ يُطَوِّلُ الرَّكْعَةَ الأُولَى مِنَ الظُّهْرِ, وَيُقَصِّرُ الثَّانِيَةَ (1) , وَكَذَلِكَ فِي الصُّبْحِ.
(1) في حاشية الطبعة التركية (2/ 37) : في نسخة أُخرى: «قوله: «ويقصر الثانية» , التقصير خلاف التطويل وفي بعض النسخ «ويقصر» كيقتل وكلاهما صحيح.