فهرس الكتاب

الصفحة 2631 من 7834

4 -بَابُ الشَّهْرُ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ.

2487 - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ (1) , أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ, عَنِ الزُّهْرِيِّ (2) , أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم أَقْسَمَ أَنْ لاَ يَدْخُلَ عَلَى أَزْوَاجِهِ شَهْرًا, قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ, عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: لَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً, أَعُدُّهُنَّ, دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, قَالَتْ: بَدَأَ بِي, فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, إِنَّكَ أَقْسَمْتَ أَنْ لاَ تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا, وَإِنَّكَ دَخَلْتَ مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ, أَعُدُّهُنَّ, فَقَالَ: إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ.

(1) في حاشية الطبعة التركية (3/ 125) : في نسخة أُخرى: «حدثنا عبد الرزاق» .

(2) قال رشيد الدين العطار: هكذا هو في «كتاب مسلم» .

والمرسل (*) الذي في أوله من قول الزهري قد أخرجه مسلم متصلًا من حديث عكرمة بن عبد الرَّحمَن, عن أم سلمة, عن النبي صلى الله عليه وسلم, فثبت اتصاله, والحمد لله. «غرر الفوائد» (56) .

(*) قال الدكتور سعد الحميد: هو في الحقيقة غير مرسل, ولكن اختصار الحديث هو الذي أوقع في هذا الإشكال, فالحديث أصلًا يرويه عبد الرزاق, عن معمر, عن الزهري, عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور, عن ابن عباس, قال: لم أَزل حريصا أَن أَسأَل عمر عن المرأَتين من أَزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله تعالى: {إِن تتوبا إِلى الله فقد صغت قلوبكما} ؟ حتى حج عمر وحججت معه, فلما كنا ببعض الطريق, عدل عمر, وعدلت معه بالإِداوة, فتبرز, ثم أَتاني, فسكبت على يديه, فتوضأَ, فقلت: يا أَمير المؤْمنين, من المرأَتان من أَزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتان قال الله عز وجل لهما: {إِن تتوبا إِلى الله فقد صغت قلوبكما} ؟ قال عمر: واعجبا لك يا ابن عباس.

قال الزهري: كره والله ما سأَله عنه, ولم يكتمه, قال: هي حفصة وعائِشة, ثم ذكر الحديث بطوله, وفي آخره قال عمر: استغفر لي يا رسول الله, وكان أَقسم أَن لاَ يدخل عليهن شهرا من شدة موجدته عليهن, حتى عاتبه الله عز وجل.

ثم قال الزهري: فأَخبرني عروة, عن عائِشة, قالت: لما مضى تسع وعشرون ليلة, الحديث.

هكذا أخرجه مسلم في «صحيحه» (3688) , لكن يبدو أن المصنف الرشيد العطار نسيه, والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت