3254- حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ, حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ, قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ, أَنَّ عَلِيًّا الأَزْدِيَّ أَخْبَرَهُ, أَنَّ ابْنَ عُمَرَ عَلَّمَهُمْ (1) ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ, كَبَّرَ ثَلاَثًا, ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا, وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ, وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ, اللهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى, وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى, اللهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا, وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ, اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ, وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ, اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ, وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ, وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالأَهْلِ, وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ وَزَادَ فِيهِنَّ: آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ.
(1) في طبعة دار التأصيل (1362) : «علمه» .