فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 7834

المجلد الأول

المُقَدمة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ, وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ, وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ, وَعَلَى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ يَرْحَمُكَ اللهُ بِتَوْفِيقِ خَالِقِكَ, ذَكَرْتَ أَنَّكَ هَمَمْتَ بِالْفَحْصِ عَنْ تَعَرُّفِ جُمْلَةِ الأَخْبَارِ الْمَأْثُورَةِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فِي سُنَنِ الدِّينِ وَأَحْكَامِهِ, وَمَا كَانَ مِنْهَا فِي الثَّوَابِ وَالْعِقَابِ, وَالتَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ, وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ صُنُوفِ الأَشْيَاءِ بِالأَسَانِيدِ الَّتِي بها نُقِلَتْ, وَتَدَاوَلَهَا أَهْلُ الْعِلْمِ فِيمَا بَيْنَهُمْ, فَأَرَدْتَ, أَرْشَدَكَ اللهُ أَنْ تُوَقَّفَ (1) عَلَى جُمْلَتِهَا مُؤَلَّفَةً مُحْصَاةً, وَسَأَلْتَنِي أَنْ أُلَخِّصَهَا لَكَ فِي التَّأْلِيفِ بِلاَ تَكْرَارٍ يَكْثُرُ,

(1) في حاشية الطبعة التركية (1/ 2) : في نسخة: «أن تُوقَفَ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت