فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 7834

90-باب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طالب والتخفيف عنه

430-وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ, وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ, وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأُمَوِيُّ, قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ, عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ, عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ, أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, هَلْ نَفَعْتَ أَبَا طَالِبٍ بِشَيْءٍ, فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكَ, وَيَغْضَبُ لَكَ (1) ؟ قَالَ: نَعَمْ, هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ, وَلَوْلاَ أَنَا, لَكَانَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ.

(1) في حاشية الطبعة التركية (1/135) : في نسخة أُخرى: «وينصرك ويغضب لك» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت