فهرس الكتاب

الصفحة 5777 من 7834

5634 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ, حَدَّثَنَا وَكِيعٌ, وَعَبْدَةُ, عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ (1) , عَنْ أَبِيهِ, عَنْ عَائِشَةَ (2) , أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَقُولُ: إِنَّ زَوْجِي أَعْطَانِي مَا لَمْ يُعْطِنِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ, كَلاَبِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ.

(1) قوله: «بن عروة» , لم يرد في طبعة دار التأصيل (2185) .

(2) قال أَبو الحسن الدارقطني: وأخرج مسلم: عن ابن نُمَير, عن وكيع, وعَبدة, عن هشام, عن أبيه, عن عائشة: «المتشبع بما لم يعط» .

وهذا لا يصح, أحتاج أن أنظر في «كتاب مسلم» , فإني وجدته في رقعة.

والصواب: عن عبدة, ووكيع, وغيره, عن فاطمة, عن أسماء. «التتبع» (187) .

-وقال أَبو الحسن الدارقطني, أيضًا: يَرويه هِشام بن عُروَة, واختُلِفَ عنه؛

فرواه معمر, ومبارك بن فضالة, عن هِشام, عَن أَبيه, عَن عَائِشَة.

وغيرهما يَرويه عن هِشام, عن فاطمة بنت المنذر, عن أسماء بنت أبي بكر, وهُو الصَّحيح. «العلل الواردة في الأحاديث النبوية» 13/ 278 (3175) .

-وقال ابن حجر: وَقَدِ اتَّفَقَ الأَكْثَر مِنْ أَصْحاب هِشام عَلَى هَذا الإِسْناد, وانْفَرَدَ مَعْمَر والْمُبارَك بْن فَضالَة بِرِوايَتِهِ عَن هِشام بْن عُرْوَة فَقالاَ عَن أَبِيهِ عَن عائِشَة.

وَأَخْرَجَهُ النَّسائِيُّ مِنْ طَرِيق مَعْمَر وَقالَ: إِنَّهُ أَخْطَأَ والصَّواب حَدِيث أَسْماء. وَذَكَرَ الدّارَقُطْنِيُّ فِي «التَّتَبُّع» أَنَّ مُسْلِمًا أَخْرَجَهُ مِنْ رِوايَة عَبْدَة بْن سُلَيْمان وَوَكِيع كِلاَهُما عَن هِشام بْن عُرْوَة مِثْل رِوايَة مَعْمَر, قالَ: وَهَذا لاَ يَصِحّ, وَأَحْتاج أَنْ أَنْظُر فِي كِتاب مُسْلِم فَإِنِّي وَجَدْته فِي رُقْعَة, والصَّواب عَن عَبْدَة وَوَكِيع عَن فاطِمَة عَن أَسْماء لاَ عَن عُرْوَة عَن عائِشَة.

وَكَذا قالَ سائِر أَصْحاب هِشام.

قُلْت: هُوَ ثابِت فِي النُّسَخ الصَّحِيحَة مِنْ مُسْلِم فِي كِتاب اللِّباس, أَوْرَدَهُ عَن ابْن نُمَيْر عَن عَبْدَة وَوَكِيع عَن هِشام عَن أَبِيهِ عَن عائِشَة, ثُمَّ أَوْرَدَهُ عَن ابْن نُمَيْر عَن عَبْدَة وَحْده عَن هِشام عَن فاطِمَة عَن أَسْماء, فاقْتَضَى أَنَّهُ عِنْد عَبْدَة عَلَى الْوَجْهَيْنِ, وَعِنْد وَكِيع بِطَرِيقِ عائِشَة فَقَطْ, ثُمَّ أَوْرَدَهُ مُسْلِم مِنْ طَرِيق أَبِي مُعاوِيَة وَمِنْ طَرِيق أَبِي أُسامَة كِلاَهُما عَن هِشام عَن فاطِمَة.

وَكَذا أَوْرَدَهُ النَّسائِيُّ عَن مُحَمَّد بْن آدَم وَأَبُو عَوانَة فِي صَحِيحه مِنْ طَرِيق أَبِي بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة كِلاَهُما عَن عَبْدَة عَن هِشام.

وَأَخْرَجَهُ أَبُو عَوانَة أَيْضًا مِنْ طَرِيق أَبِي ضَمْرَة وَمِنْ طَرِيق عَلِيّ بْن مُسْهِر.

وَأَخْرَجَهُ ابْن حِبّان مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الطُّفاوِيّ وَأَبُو نُعَيْم فِي «الْمُسْتَخْرَج» مِنْ طَرِيق مُرَجَّى بْن رَجاء كُلّهمْ عَن هِشام عَن فاطِمَة, فالظّاهِر أَنَّ الْمَحْفُوظ عَن عَبْدَة عَن هِشام عَن فاطِمَة, وَأَمّا وَكِيع فَقَدْ أَخْرَجَ رِوايَته الْجَوْزَقِيّ مِنْ طَرِيق عَبْد الله بْن هاشِم الطُّوسِيِّ عَنهُ مِثْل ما وَقَعَ عِنْد مُسْلِم, فَلْيُضَمَّ إِلَى مَعْمَر وَمُبارَك بْن فَضالَة وَيُسْتَدْرَك عَلَى الدّارَقُطْنِيِّ. «فتح الباري» 9/ 318.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت