1849 - وحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ, حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, حَدَّثَنِي أَبِي, عَنِ ابْنِ شِهَابٍ, عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ, أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ لَقِيَ عُمَرَ بِعُسْفَانَ, وَكَانَ عُمَرُ يَسْتَعْمِلُهُ (1) عَلَى مَكَّةَ, فَقَالَ: مَنِ اسْتَعْمَلْتَ عَلَى أَهْلِ الْوَادِي, فَقَالَ: ابْنَ أَبْزَى, قَالَ: وَمَنِ ابْنُ أَبْزَى؟ قَالَ: مَوْلًى مِنْ مَوَالِينَا, قَالَ: فَاسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلًى؟ قَالَ: إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ, وَإِنَّهُ عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ, قَالَ عُمَرُ: أَمَا إِنَّ نَبِيَّكُمْ صَلى الله عَليه وسَلم قَدْ قَالَ: إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا, وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ.
(1) في حاشية الطبعة التركية (2/ 201) : في نسخة أُخرى: «وكان عمر استعمله» .