فهرس الكتاب

الصفحة 7686 من 7834

2-باب هوان الدنيا على الله

7528- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ, حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ, يَعْنِي ابْنَ بِلاَلٍ, عَنْ جَعْفَرٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ, أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم مَرَّ بِالسُّوقِ, دَاخِلًا مِنْ بَعْضِ الْعَالِيَةِ, وَالنَّاسُ كَنَفَتَهُ (1) , فَمَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ مَيِّتٍ, فَتَنَاوَلَهُ, فَأَخَذَ بِأُذُنِهِ, ثُمَّ قَالَ: أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنَّ هَذَا لَهُ بِدِرْهَمٍ؟ فَقَالُوا: مَا نُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا بِشَيْءٍ, وَمَا نَصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ: أَتُحِبُّونَ أَنَّهُ (2) لَكُمْ؟ قَالُوا: وَاللهِ لَوْ كَانَ حَيًّا, كَانَ عَيْبًا فِيهِ, لأَنَّهُ أَسَكُّ, فَكَيْفَ وَهُوَ مَيِّتٌ؟ فَقَالَ: فَوَاللهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ, مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ.

(1) هكذا في طبعة دار السلام, وفي طبعة دار طيبة: «كنفيه» , وفي الطبعة التركية, وطبعة دار التأصيل (3077) : «والناس كنفتيه» , وفي نسخة: «كنفته» , معنى الأول: جانبيه, والثاني: جانبه.

(2) في حاشية الطبعة التركية (8/211) : في نسخة: «قال تحبون أنه» , وهو ما جاء في طبعة دار التأصيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت