4919- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى, وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ, كِلاَهُمَا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ (ح) وحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ, وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ, جَمِيعًا عَنِ الأَعْمَشِ (ح) وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ, وَاللَّفْظُ لَهُ, حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ, وَأَبُو مُعَاوِيَةَ, قَالاَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ, عَنْ مَسْرُوقٍ, قَالَ: سَأَلْنَا عَبْدَ اللهِ (1) (2) عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} قَالَ: أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ, فَقَالَ: أَرْوَاحُهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ, لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ, تَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ, ثُمَّ تَأْوِي إِلَى تِلْكَ الْقَنَادِيلِ, فَاطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمُ اطِّلاَعَةً, فَقَالَ: هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا؟ قَالُوا: أَيَّ شَيْءٍ نَشْتَهِي, وَنَحْنُ نَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْنَا, فَفَعَلَ ذَلِكَ بِهِمْ, ثَلاَثَ مَرَّاتٍ, فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لَنْ يُتْرَكُوا مِنْ أَنْ يُسْأَلُوا, قَالُوا: يَا رَبِّ, نُرِيدُ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا, حَتَّى نُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ مَرَّةً أُخْرَى, فَلَمَّا رَأَى أَنْ لَيْسَ لَهُمْ حَاجَةٌ تُرِكُوا.
(1) قال الجياني: قال أَبو مسعود الدمشقي: ومن الناس من ينسبه؛ فيقول: عن عبد الله بن عمرو, والله أعلم.
وفي مسند ابن مسعود ذكره أَبو مسعود. «تقييد المُهمل» 3/888.
وقال القاضي عياض في «إِكمال المُعلِم» (6/306) كذا هو ابن مسعود عندنا في الأصل من رواية أبي بحر وسقط لغيره من شيوخنا وأراه من إلحاق شيخه الكناني.
وقال النووي في المنهاج (13/31) وكذا وقع في بعض نسخ بلادنا المعتمدة ولكن لم يقع فيه منسوب في معظمها وذكره خلف الواسطي والحميدي وغيرهما في مسند ابن مسعود وهو الصواب.
(2) في حاشية الطبعة التركية (6/38) : في نسخة أُخرى: «سألت عبد الله» .