فهرس الكتاب

الصفحة 890 من 7834

751 -قَالَ مُسْلِمٌ, وَرَوَى اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ (1) , عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ, عَنْ عُمَيْرٍ, مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ, أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: أَقْبَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَسَارٍ (2) , مَوْلَى مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم, حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَبِي الْجَهْمِ (3) بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الصِّمَّةِ الأَنْصَارِيِّ, فَقَالَ أَبُو الْجَهْمِ: أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم مِنْ نَحْوِ بِئْرِ جَمَلٍ, فَلَقِيَهُ رَجُلٌ, فَسَلَّمَ عَلَيْهِ, فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم عَلَيْهِ, حَتَّى أَقْبَلَ عَلَى الْجِدَارِ, فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ, ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ.

(1) قال الجياني: قد أورد مسلم بن الحجاج في كتابه أحاديث يسيرة مقطوعة, منها هذا الحديث. «تقييد المُهمل» 3/ 799.

-وقال رشيد الدين العطار: هكذا أخرجه مسلم في «صحيحه» مقطوعًا.

وهو حديث صحيح ثابت متصل, في كتاب البخاري, وغيره, من حديث الإمام أبي الحارث الليث بن سعد بن عبد الرَّحمَن المصري الفقيه, عن جعفر بن ربيعة بن شرحبيل المصري, أخرجه ألأئمة الثقات البخاري وأَبو داود والنسائي في مصنفاتهم متصلًا, من حديثه.

فرواه البخاري, عن يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي المصري, عنه.

وابن بكير هذا من شرط مسلم, فإنه احتج بحديثه, وروى عن أبي زرعة الرازي, وعن غير واحد عنه.

ورواه أَبو داود, عن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد, عن أبيه, عن جده.

وعبد الملك هذا من ثقات المصريين, روى عنه مسلم في «صحيحه» عدة أحاديث من روايته, عن أبيه عن جده.

ورواه النسائي, عن الربيع بن سليمان, عن شعيب بن الليث بن سعد, عن أبيه.

والربيع بن سليمان, هذا هو المرادي, صاحب الإمام الشافعي- رحمه الله -, مشهور من ثقات المصريين وأكابرهم.

فثبت اتصاله, وصح الاحتجاج به. «غرر الفوائد» (1) .

(2) قال الجياني: هكذا وقع في النسخ عن أبي أحمد الجلودي, والكسائي, وعند ابن ماهان: «أقبلت أنا وعبد الرَّحمَن بن يسار» , وهو خطأ, والمحفوظ: «أقبلت أنا وعبد الله بن يسار» , وكذلك رواه البخاري عن ابن بكير عن الليث, «أقبلت أنا وعبد الله بن يسار» .

وهذا الحديث ذكره مسلمٌ مقطوعًا. «تقييد المُهمل» 3/ 798 - 799. ثم ساقه بسنده من طريق الربيع بن سليمان المرادي, عن شعيب بن الليث.

-وقع في هذا الحديث وهم في «صحيح مسلم» , وهو قوله: «أقبلت أنا, وعبد الرَّحمَن بن يسار» , وصوابه: عبد الله بن يسار, كما أوردناه من"صحيح البخاري"آنفا.

وكذلك هو في كتابي أبي داود, والنسائي أيضا: عبد الله بن يسار على الصواب, وهو أخو عطاء, وسليمان, وعبد الملك بني يسار, مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم.

وأَبو جهيم, هذا: اسمه عبد الله بن الحارث بن الصمة الأنصاري, قاله أَبو مسعود الدمشقي, وخلف بن محمد الواسطي الحافظان, ولم يسمه الكلاباذي, ولا أَبو عمر بن عبد البر.

وذكر الحافظ أَبو الفضل المقدسي, وغيره أنه يقال له: أَبو جهم أيضًا, والله عز وجل أعلم. «غرر الفوائد» (1) .

(3) قال النووي: وهو غلط وصوابه ما وقع في صحيح البخاري وغيره أَبو الجهيم بضم الجيم وفتح الهاء وزيادة ياء هذا هو المشهور في كتب ألاسماء. «شرح مسلم"4/ 64."

وقال ابن حجر: وَوَقَعَ فِي مُسْلِم"دَخَلْنا عَلَى أَبِي الْجَهْم"بِإِسْكانِ الْهاء والصَّواب أَنَّهُ بِالتَّصْغِير» , «فتح الباري"1/ 442."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت