3318- وحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ, حَدَّثَنَا لَيْثٌ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ, عَنْ أَبِي سَعِيدٍ, مَوْلَى الْمَهْرِيِّ, أَنَّهُ جَاءَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ لَيَالِي الْحَرَّةِ, فَاسْتَشَارَهُ فِي الْجَلاَءِ مِنَ الْمَدِينَةِ, وَشَكَا إِلَيْهِ أَسْعَارَهَا, وَكَثْرَةَ عِيَالِهِ, وَأَخْبَرَهُ أَنْ لاَ صَبْرَ لَهُ عَلَى جَهْدِ الْمَدِينَةِ, وَلَأْوَائِهَا, فَقَالَ [لَهُ: وَيْحَكَ لاَ آمُرُكَ بِذَلِكَ] (1) , إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ: لاَ يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى (2) لَأْوَائِهَا, فَيَمُوتَ, إِلاَّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا, أَوْ شَهِيدًا, يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا كَانَ مُسْلِمًا.
(1) ما بين حاصرتين لم يرد في طبعة دار التأصيل (1393/3) .
(2) في حاشية الطبعة التركية (4/118) : في نسخة أُخرى: «على جهد المدينة ولأوائها» .