فهرس الكتاب
2879- حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ, وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ, وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ, كُلُّهُمْ عَنْ عَبْدَةَ, قَالَ زُهَيْرٌ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ, عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا (1) , قَالَتْ: نُفِسَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بِالشَّجَرَةِ, فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم أَبَا بَكْرٍ, يَأْمُرُهَا (2) أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ.
(1) قال أَبو الحسن الدارقطني: وأخرج أيضًا: حديث عبدة, عن عُبيد الله, عن ابن القاسم, عن أبيه, عن عائشة: «نفست أسماء بمحمد بن أبي بكر, فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن تغتسل وتهل» .
قال أَبو الحسن: خالفه مالك, عن عبد الرَّحمَن, عن أبيه مرسلًا, ليس فيه عائشة, وهو الصواب, وحديث عبدة خطأ.
وقال سليمان: عن يحيى, عن القاسم, عن أبيه.
ولا يصح: «عن أبيه» . «التتبع» (188) .
-وقال أَبو مسعود الدمشقي: قَالَ, يعني أبا الحسن الدارقطني, رحمه الله: وأَخْرَجَ حديثُ عَبْدَة, عَنْ عُبَيْدِ اللهِ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: «أَنَّ أَسْمَاءَ نُفِسَتْ بِذِي الْحُلَيْفَة» .
والصَّوابُ, فيما يقَالُ, رِوَايَة مَالِك, عن عَبْد الْرَّحْمَن, عن أَبِيْهِ, أنَّ أَسْمَاءَ, ليس فيه عَائِشَة.
قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: إذا جوَّد عُبَيْدُ اللهِ إسناد حَدِيْث, لم يحكم لمَالِكٍ عليه فيما أَرْسَلَهُ, فإن مَالِكًا كَثِيْرًا ما أَرْسَلَ أَشْيَاء أسندها غَيْره من الأَثْبَات, وعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ, فَثِقَةٌ, ثَبْتٌ. «كتاب الأجوبة» (12) .
(2) قوله: «يأمرها» , لم يرد في طبعة دار التأصيل (1228) .