3471- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ, حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ, يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِيَّ, عَنْ أَبِي حَازِمٍ, عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ (ح) وَحَدَّثَنَاهُ قُتَيْبَةُ, حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ, قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ, جِئْتُ أَهَبُ لَكَ (1) نَفْسِي, فَنَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, فَصَعَّدَ النَّظَرَ فِيهَا وَصَوَّبَهُ, ثُمَّ طَأْطَأَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم رَأْسَهُ, فَلَمَّا رَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّهُ لَمْ يَقْضِ فِيهَا شَيْئًا, جَلَسَتْ, فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ, فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, إِنْ لَمْ يَكُنْ (2) لَكَ بِهَا حَاجَةٌ فَزَوِّجْنِيهَا, فَقَالَ: فَهَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ (3) ؟ فَقَالَ: لاَ وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ, فَقَالَ: اذْهَبْ إِلَى أَهْلِكَ, فَانْظُرْ هَلْ تَجِدُ شَيْئًا؟ فَذَهَبَ, ثُمَّ رَجَعَ, فَقَالَ: لاَ, وَاللهِ, مَا وَجَدْتُ شَيْئًا, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: انْظُرْ وَلَوْ خَاتِمًا مِنْ حَدِيدٍ, فَذَهَبَ, ثُمَّ رَجَعَ, فَقَالَ: لاَ, وَاللهِ, يَا رَسُولَ اللهِ, وَلاَ خَاتِمًا (4) مِنْ حَدِيدٍ, وَلَكِنْ هَذَا إِزَارِي, قَالَ سَهْلٌ: مَا لَهُ رِدَاءٌ, فَلَهَا نِصْفُهُ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: مَا تَصْنَعُ بِإِزَارِكَ؟ إِنْ لَبِسْتَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا مِنْهُ شَيْءٌ, وَإِنْ لَبِسَتْهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ مِنْهُ شَيْءٌ, فَجَلَسَ الرَّجُلُ, حَتَّى إِذَا طَالَ مَجْلِسُهُ قَامَ, فَرَآهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم مُوَلِّيًا, فَأَمَرَ بِهِ, فَدُعِيَ, فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: مَاذَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؟ قَالَ: مَعِي سُورَةُ كَذَا, وَسُورَةُ كَذَا, عَدَّدَهَا, فَقَالَ: تَقْرَؤُهُنَّ عَنْ ظَهْرِ قَلْبِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ, قَالَ: اذْهَبْ فَقَدْ مُلَّكْتُكَها (5) بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ.
هَذَا حَدِيثُ ابْنِ أَبِي حَازِمٍ, وَحَدِيثُ يَعْقُوبَ يُقَارِبُهُ (6) فِي اللَّفْظِ.
(1) في حاشية الطبعة التركية (4/143) : في نسخة أُخرى: «جئت لأهب لك» .
(2) في طبعة دار التأصيل (1444) : «تكن» .
(3) في حاشية الطبعة التركية (4/143) : في نسخة أُخرى: «فهل معك من شيء» ، وفي طبعة دار التأصيل: «هل عندك من شيء»
(4) هكذا هو في النسخ خاتم من حديد وفي بعض النسخ خاتما وهذا واضح والأول صحيح أيضا أي ولو حضر خاتم من حديد.
(5) في حاشية الطبعة التركية (4/143) : في نسخة أُخرى: «فقد مُلِّكْتَها» , وهو ما جاء في طبعة دار التأصيل.
(6) في حاشية الطبعة التركية (4/144) : في نسخة أُخرى: «مقاربة» , وهو ما جاء في طبعة دار التأصيل.