فهرس الكتاب

الصفحة 6852 من 7834

24-باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه من المسلمين

6706- حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ, حَدَّثَنَا جَرِيرٌ, عَنِ الأَعْمَشِ, عَنْ أَبِي الضُّحَى, عَنْ مَسْرُوقٍ, عَنْ عَائِشَةَ, قَالَتْ: دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم رَجُلاَنِ, فَكَلَّمَاهُ بِشَيْءٍ, لاَ أَدْرِي مَا هُوَ, فَأَغْضَبَاهُ, فَلَعَنَهُمَا, وَسَبَّهُمَا, فَلَمَّا خَرَجَا, قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, مَنْ (1) أَصَابَ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا, مَا أَصَابَهُ هَذَانِ, قَالَ: وَمَا ذَاكِ؟ قَالَتْ: قُلْتُ: لَعَنْتَهُمَا, وَسَبَبْتَهُمَا, قَالَ: أَوَمَا عَلِمْتِ مَا شَارَطْتُ عَلَيْهِ رَبِّي؟ قُلْتُ: اللهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ, فَأَيُّ الْمُسْلِمِينَ لَعَنْتُهُ, أَوْ سَبَبْتُهُ, فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا.

(1) في حاشية الطبعة التركية (8/24) : في نسخة أُخرى: «لمن» , وهو ما جاء في طبعة دار التأصيل (2683) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت