1646- حَدَّثَنَا يَحْيَى (1) بْنُ يَحْيَى, أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ, عَنْ خَالِدٍ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ, قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم عَنْ تَطَوُّعِهِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي فِي بَيْتِي (2) قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا, ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ, ثُمَّ يَدْخُلُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ, وَكَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْمَغْرِبَ, ثُمَّ يَدْخُلُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ, وَيُصَلِّي بِالنَّاسِ الْعِشَاءَ, وَيَدْخُلُ بَيْتِي فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ, وَكَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ فِيهِنَّ الْوِتْرُ, وَكَانَ يُصَلِّي لَيْلًا طَوِيلًا قَائِمًا, وَلَيْلًا طَوِيلًا قَاعِدًا, وَكَانَ إِذَا قَرَأَ وَهُوَ قَائِمٌ رَكَعَ وَسَجَدَ وَهُوَ قَائِمٌ, وَإِذَا قَرَأَ قَاعِدًا رَكَعَ وَسَجَدَ وَهُوَ قَاعِدٌ, وَكَانَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
(1) في حاشية الطبعة التركية (2/162) : في نسخة أُخرى: «وحدثنا يحيى» .
(2) في حاشية الطبعة التركية (2/162) : في نسخة أُخرى: «كان يصلي في بيته» , وهو ما جاء في طبعة دار التأصيل (731) .