فهرس الكتاب
1686- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنَزِيُّ, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ, عَنْ سَعِيدٍ, عَنْ قَتَادَةَ, عَنْ زُرَارَةَ, أَنَّ سَعْدَ بْنَ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ أَرَادَ أَنْ يَغْزُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ, فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ, فَأَرَادَ أَنْ يَبِيعَ عَقَارًا لَهُ بِهَا (1) , فَيَجْعَلَهُ فِي السِّلاَحِ وَالْكُرَاعِ, وَيُجَاهِدَ الرُّومَ حَتَّى يَمُوتَ, فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ, لَقِيَ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ, فَنَهَوْهُ عَنْ ذَلِكَ, وَأَخْبَرُوهُ أَنَّ رَهْطًا سِتَّةً أَرَادُوا ذَلِكَ فِي حَيَاةِ نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, فَنَهَاهُمْ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, وَقَالَ: أَلَيْسَ لَكُمْ فِيَّ أُسْوَةٌ (2) ؟ فَلَمَّا حَدَّثُوهُ بِذَلِكَ رَاجَعَ امْرَأَتَهُ, وَقَدْ كَانَ طَلَّقَهَا, وَأَشْهَدَ عَلَى رَجْعَتِهَا, فَأَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ, فَسَأَلَهُ عَنْ وِتْرِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى أَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ (3) بِوِتْرِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم؟ قَالَ: مَنْ؟ قَالَ: عَائِشَةُ, فَأْتِهَا, فَاسْأَلْهَا (4) , ثُمَّ ائْتِنِي, فَأَخْبِرْنِي بِرَدِّهَا عَلَيْكَ, فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهَا, فَأَتَيْتُ عَلَى حَكِيمِ بْنِ أَفْلَحَ, فَاسْتَلْحَقْتُهُ إِلَيْهَا, فَقَالَ: مَا أَنَا بِقَارِبِهَا, لأَنِّي نَهَيْتُهَا أَنْ تَقُولَ فِي هَاتَيْنِ الشِّيعَتَيْنِ شَيْئًا, فَأَبَتْ فِيهِمَا إِلاَّ مُضِيًّا, قَالَ: فَأَقْسَمْتُ عَلَيْهِ,
(1) في طبعة دار التأصيل (746) : «عقارا بها» .
(2) في حاشية الطبعة التركية (2/169) : في نسخة أُخرى: «اسوة حسنة» .
(3) في حاشية الطبعة التركية (2/169) : في نسخة أُخرى: «على أعلم الناس» .
(4) في حاشية الطبعة التركية (2/169) : في نسخة أُخرى: «فسلها» .