6824 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ, وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ, وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, وَاللَّفْظُ لِزُهَيْرٍ, قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا, وقَالَ الآخَرَانِ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ, عَنْ مَنْصُورٍ, عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ, عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ, عَنْ عَلِيٍّ, قَالَ: كُنَّا فِي جَنَازَةٍ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ, فَأَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, فَقَعَدَ, وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ, وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ, فَنَكَّسَ, فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِمِخْصَرَتِهِ, ثُمَّ قَالَ: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ, مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ, إِلاَّ وَقَدْ كَتَبَ اللهُ مَكَانَهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ, وَإِلاَّ وَقَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً, أَوْ سَعِيدَةً, قَالَ, فَقَالَ رَجَلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَفَلاَ نَمْكُثُ عَلَى كِتَابِنَا, وَنَدَعُ الْعَمَلَ؟ فَقَالَ: مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ, فَسَيَصِيرُ إِلَى عَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ, وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ, فَسَيَصِيرُ إِلَى عَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ, فَقَالَ: اعْمَلُوا, فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ, أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ, فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ, وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ, فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ, ثُمَّ قَرَأَ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} .