2564- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى, وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ, وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ, وَابْنُ نُمَيْرٍ, كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ, قَالَ يَحْيَى: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ, عَنِ الزُّهْرِيِّ, عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم, فَقَالَ: هَلَكْتُ يَا رَسُولَ اللهِ, قَالَ: وَمَا أَهْلَكَكَ (1) ؟ قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ, قَالَ: هَلْ تَجِدُ مَا تُعْتِقُ رَقَبَةً؟ قَالَ: لاَ, قَالَ: فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟ قَالَ: لاَ, قَالَ: فَهَلْ تَجِدُ مَا تُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟ قَالَ: لاَ, قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ, فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ, فَقَالَ: تَصَدَّقْ بِهَذَا؟ قَالَ: أَفْقَرَ (2) مِنَّا؟ فَمَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنَّا, فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم, حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ, ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ.
(1) في حاشية الطبعة التركية (3/139) : في نسخة أُخرى: «وماذا أهلكك» .
(2) في طبعة دار التأصيل (1128) : «آفقر» .