فهرس الكتاب

الصفحة 7830 من 7834

ملحق بالأحاديث التي نُسبت لصحيح مسلم, وليست في أيٍ من نسخه المطبوعة:

1 -قال أَبو الفضل ابن عمار الشهيد في كتابه «علل أحاديث صحيح مسلم» (27) :

ووجَدتُ فيه: عَن أبي موسى محمد بن المثنى, عن محمد بن جعفر, عن شعبة, عن قتادة, عن سعد بن هشام, عن عائشة رضي الله عنها: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أمر بالأجراس أن تقطع من أعناق الإبل يوم بدر» .

قال أَبو الفضل: وهذا حديث لا أصل له عندنا, من حديث شعبة. وإنما يعرف من حديث سعيد بن أبي عروبة.

ورواه عبد الأعلى بن عبد الأعلى, عن سعيد, عن قتادة, بهذا الإسناد موقوفًا, أنها قالت: «لاَ تصحب الملائكة رفقة فيها جرسٌ» .

قال قتادة: «فأمر بها النبي صَلى الله عَليه وسَلم أن تُقطع من أعناق الإبل» .

حدثنيه جَدِّي, رحمه الله, حدثنا يحيى بن خلف, حدثنا عبد الأعلى. فجعل عبد الأعلى هذه اللفظة من قول قتادة, وهو الصحيح عندنا.

ورواه القَعْنَبِيُّ, عن خالد بن الحارث, عن سعيد, عن قتادة, عن أنس.

وهو وَهْمٌ, إما من القَعْنَبِيِّ, أو مِمَّن دونه.

-وقال أَبو مسعود الدمشقي في «كتاب الأجوبة» (19) :

قَالَ أَبُو الحَسَنِ: وَأَخْرَجَ أَيْضًا عَنْ غُنْدَرٍ, عَنْ شُعْبَةَ, عَنْ قَتَادَةَ, عَنْ زُرَارَةَ, عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ: «أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَطْعِ الأَجْرَاس» .

قَالَ: ولَيْسَ هَذا عِنْد شُعْبَة, إِنَّمَا هو سَعِيْدٌ, كَتَبَهُ بِخَطِّهِ, وبَيَّضَ بَيْنَ سَعْدٍ, والنَّبِّيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: وَهَذَا حَدِيْثٌ لَمْ يُخَرِجْهُ مُسْلِمٌ أَصْلًا بِحَالٍ, وَقَدْ أَخْرَجَ هَذَا البَابُ في كِتَابِ «اللِّبَاسِ» فَأَخْرَجَ حَدِيْث سُهَيْلٍ, عَنْ أَبِيْهِ, عَنْ أبي هُرَيْرَةَ, رَضِي الله عَنْهُ, عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لاَ تَصْحَبُ الْمَلاَئِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ وَلاَ جَرَسٌ» .

وأَخْرَجَ في عَقِبِهِ حَدِيْثُ العَلاَءِ, عَنْ أَبِيْهِ, عَنْ أبي هُرَيْرَة رَضِي اللهُ عَنْهُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «الْجَرَسُ مَزَامِيرُ الشَّيْطَان» .

وأَخْرَجَ في عَقِبِهِ حَدِيْثُ أبي بَشِيرٍ الأَنْصَارِيِّ, رَضِيَ الله عَنْهُ, كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, فَقَالَ: «لاَ يَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلاَدَةٌ مِنْ وَتَرٍ إِلاَّ قُطِعَتْ» .

هَذَا جَمِيْعُ مَا في البَابِ.

وَلَمْ يُخَرِّجْ حَدِيْث قَتَادَة, عَنْ زُرَارَةَ بِحَالٍ لاَ في هَذَا الْمَوْضِع, ولاَ في غَيْرِهِ مِنَ الكِتَابِ.

قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: وَهَذَا حَدِيْثٌ اختُلِفَ فِيْهِ على قَتَادَة.

فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ, وَخَالدُ بْنُ الحَارثِ, وَغُنْدَرٌ, عَنْ سَعِيْد بن أبي عَرُوبَة, عَنْ قَتَادَةَ, عَنْ زُرَارَةَ, عَنْ سَعْدٍ, عَنْ عَائِشَةَ.

وتَابَعَ الجَمَاعَة, سَعِيْدُ بْنُ بَشِيْرٍ, عَنْ قَتَادَةَ في إِسْنَادِهِ مثله.

وَرَوَاهُ الأَنْصَارِيُّ, عَنِ ابن أبي عَرُوبَةَ, عَنْ قَتَادَةَ, عَنْ زُرَارَةَ, عَنْ أبي هُرَيْرَةَ.

أنبأنا أَبو عَمْرو بن حَمْدان, أَنْبَأَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ, حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ المثنى, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله الأَنْصَارِيُّ, حَدَّثَنَا سَعِيْدٌ, عَنْ قَتَادَةَ, عَنْ زُرَارَةَ, عَنْ أبي هُرَيْرَة, رَضِي الله عَنْهُ, قَالَ: «لاَ تَصْحَبُ الْمَلاَئِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ» .

وَرَوَاهُ هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ, عَنْ قَتَادَةَ, عَنْ زُرَارَةَ, عَنْ أبي هُرَيْرَةَ, تَابَعَ فِيْهِ الأَنْصَارِيُّ, عَنْ سَعِيْدِ.

وَوَقَفَهُ العَقَدِيُّ, عَنْ هِشَامٍ.

وَأَسْنَدَهُ عَبْدُ الصَّمَدِ, عَنْ هِشَامٍ.

-وقال علي بن المفضل في كتابه «الأربعين المرتبة على طبقات الأربعين» , صفحة (443) :

قال لنا الحافظ السِّلَفِي: يحتمل أن هذا الحديث كان في كتاب مسلم, فأسقطه مثل ما فعل في غيره, وإلى هذا أشار الدارقطني.

قال علي بن المفضل: والعذر عنه أن يقال: «سعيدٌ» قد يتصحف «لشعبة» , من حيث الكتابة, خصوصًا وقد اشتركا في قتادة, وروى غندر عنهما جميعًا, ولعله كان في كتاب مسلم القديم الذي كتبه عن شيخه مشكلًا غير مشكول, فذهب عليه حالة نقله إلى تخريجه, إذ الغالب على غندر الرواية عن شعبة, فحين نظر- رحمه الله- إلى الاختلاف الذي فيه على قتادة أسقطه من «صحيحه» ثم لم ينعم النظر فيه مرة أخرى, كما فعل في غيره من الأحاديث المنقحة, فبقي مشكولًا على حاله, والحق مع الدارقطني رحمه الله, إذ حكى ما رأى, والله أعلم.

-وفي «العلل الواردة في الأحاديث النبوية» للدارقطني (2039) :

وسُئِل عَن حَديث زرارة بن أوفى, عَن أبي هريرة عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم قال: لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس.

فقال: يرويه قتادة, واختُلِفَ عنه, فرواه عمران القطان عن قتادة عن زرارة, عَن أبي هريرة موقوفًا.

وخالفه سعيد بن بشير فرواه عن قتادة عن زرارة عن سعد بن هِشام عَن عَائِشَة عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم.

واختلف عن سعيد بن بشير في متنه فقيل عنه: لا تصحب الملائكة رفقة (فيها) جلد نمر قاله الوليد بن المسلم, ولا يصح القولان.

-وفي «العلل الواردة في الأحاديث النبوية» للدارقطني (3852) :

وسُئِل عَن حَدِيثِ سَعدِ بنِ هِشامٍ, عَن عائِشَة, أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم كان يَأمُرُ بِالأَجراسِ أَن تُقطَع.

فَقال: يَروِيهِ سَعِيد بن أَبِي عَرُوبَة, عَن قَتادَة, واختُلِف عَنهُ؛

فَرَواهُ غُندَرٌ, عَن سَعيد, وخالِد بن الحارِثِ, عَن سَعِيدٍ, عَن قَتادَة, عَن زُرارَة, عَن سَعدِ بنِ هِشامٍ, عَن عائِشَة, عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم.

وَرَواهُ القَعنَبِيُّ, عَن خالِدِ بنِ الحارِثِ, عَن سَعِيدِ, عن قَتادَة, عَن أَنَسٍ, ووَهِم فِيهِ.

وَرَواهُ هِشامٌ الدَّستوائِيُّ, عَن قَتادَة, عَن زُرارَة بنِ أَوفَى, عَن سَعدِ بنِ هِشامٍ, عَن عائِشَة, عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم, لَفظُهُ وهُو قَولُهُ: لا تَصحَبِ المَلائِكَةُ رُفقَةٌ فِيها جِلدُ نَمِرٍ.

ولا يُتابِعُ عَلَيهِ.

والمَحفُوظُ حَدِيثُ سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَة, وهُو صَحِيحٌ. وتوقيف الدَّستُوائِيّ له على زرارة ليس بعلة ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت