فهرس الكتاب
1154- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ, حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيُّ الْقُرَشِيُّ, حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ, أَنَّ رِجَالًا أَتَوْا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ (ح) قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ, وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ, وَابْنُ أَبِي عُمَرَ, قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ, عَنْ أَبِي حَازِمٍ, قَالَ: أَتَوْا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ, فَسَأَلُوهُ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ مِنْبَرُ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم؟ وَسَاقُوا (4) الْحَدِيثَ, نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي حَازِمٍ.
(4) هكذا هو في النسخ, وساقوا بضمير الجمع, وكان ينبغي أن يقول: «وساقا» , لأن المراد بيان رواية يعقوب بن عبد الرَّحمَن, وسفيان بن عيينة, عن أبي حازم, فهما شريكا بن أبي حازم في الرواية عن أبي حازم, ولعله أتى بلفظ الجمع ومراده الإثنان, وإطلاق الجمع على الإثنين جائز بلا شك, لكن هل هو حقيقة أم مجاز, فيه خلاف مشهور, الأكثرون أنه مجاز, ويحتمل أن مسلمًا أراد بقوله: «وساقوا» , الرواة عن يعقوب وعن سفيان وهم كثيرون, والله أعلم.