فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 7834

5 -وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ, وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ, جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ, قَالَ زُهَيْرٌ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, عَنْ أَبِي حَيَّانَ, عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ, فَأَتَاهُ رَجُلٌ, فَقَالَ: يَا رَسُولُ اللهِ, مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ, وَمَلاَئِكَتِهِ, وَكِتَابِهِ, وَلِقَائِهِ, وَرُسُلِهِ, وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الآخِرِ, قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, مَا الإِسْلاَمُ؟ قَالَ: الإِسْلاَمُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ, وَلاَ تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا (1) , وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ الْمَكْتُوبَةَ, وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ, وَتَصُومَ رَمَضَانَ, قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, مَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ, فَإِنَّكَ إِنْ لاَ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ, قَالَ: يَا رَسُولَ اللهَ, مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ, وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا: إِذَا وَلَدَتِ الأَمَةُ رَبَّهَا, فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا, وَإِذَا كَانَتِ الْعُرَاةُ الْحُفَاةُ رُؤُوسَ النَّاسِ, فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا, وَإِذَا تَطَاوَلَ رِعَاءُ الْبَهْمِ (2) فِي الْبُنْيَانِ, فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا, فِي خَمْسٍ لاَ يَعْلَمُهُنَّ إِلاَّ اللهُ, ثُمَّ تَلاَ صَلى الله عَليه وسَلم: {إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}

قَالَ: ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: رُدُّوا عَلَيَّ الرَّجُلَ, فَأَخَذُوا لِيَرُدُّوهُ, فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ.

(1) في حاشية الطبعة التركية (1/ 30) : في نسخة: «لا تشرك به شيئا» , وهو ما جاء في طبعة دار التأصيل (2) .

(2) في حاشية الطبعة التركية (1/ 30) : في نسخة: «رعاة البهم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت