فهرس الكتاب

الصفحة 1735 من 7834

1596 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ (1) بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ, حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ ابْنِ بُحَيْنَةَ (2) , أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم مَرَّ بِرَجُلٍ يُصَلِّي, وَقَدْ أُقِيمَتْ صَلاَةُ الصُّبْحِ, فَكَلَّمَهُ بِشَيْءٍ لاَ نَدْرِي مَا هُوَ, فَلَمَّا انْصَرَفْنَا, أَحَطْنَا نَقُولُ (3) : مَاذَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم؟ قَالَ: قَالَ لِي: يُوشِكُ أَنْ يُصَلِّيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ أَرْبَعًا.

قَالَ الْقَعْنَبِيُّ: عَبْدُ اللهِ بْنُ مَالِكٍ ابْنُ بُحَيْنَةَ, عَنْ أَبِيهِ.

قَالَ أَبُو الْحُسَيْنِ مُسْلِمٌ (4) : وَقَوْلُهُ: عَنْ أَبِيهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ خَطَأٌ.

(1) في حاشية الطبعة التركية (2/ 154) : في نسخة أُخرى: «وحدثنا عبد الله» .

(2) وقال أَبو الحسن الدارقطني: «وأخرج مسلم: حديث القعنبي, عن إبراهيم بن سعد, عن أبيه, عن حفص بن عاصم, عن عبد الله بن مالك بن بحينة, عن أبيه: «أتصلي الصبح أربعا» .

والصواب: قول من لم يذكر: «عن أبيه» . «التتبع» (153) .

-وقال أَبو مسعود الدمشقي: قال أَبو الحسن: وأَخرج حديث ابن بحينة, عن القعنبي, عن إِبراهيم بن سعد, وقال مالك بن بحينة: «أَصلاَتان معا؟» .

قال أَبو مسعود: وهذا أَخرجه مسلم, عن القعنبي, عن إِبراهيم بن سعد, عن أَبيه, عن حفص بن عاصم, عن عبد الله بن مالك بن بحينة, رضي الله عنه: «أّن النبي صلى الله عليه وسلم مر برجل يصلي, الحديث.

رواه البخاري عن عبد العزيز بن عبد الله, عن إِبراهيم بن سعد كذلك.

ثم قال مسلم في آخر حديثه, عن القعنبي قال: قال القعنبي: عن عبد الله بن مالك بن بحينة, عن أَبيه.

قال مسلم: وقوله: «عن أَبيه» , خطأٌ.

وأَسقط مسلم, «عن أَبيه"في أَول الحديث, في نفس الحديث, وبينه في عقبه."

قال أَبو مسعود: وهذا أَخطأَ فيه القعنبي, على إِبراهيم.

وكذلك رواه أَبو رويق عبد الرَّحمَن بن خلف, عن إِبراهيم, عن أَبيه, عن حفص بن عاصم, عن عبد الله بن مالك, عن أَبيه, ولم يتابع القعنبي في قوله: «عن إِبراهيم بن سعد» .

على هذا أَخطأَ فيه, كما قال مسلم.

ورواه مسلم في عقبه: عن قتيبة, عن أَبي عوانة, عن سعد, عن حفص بن عاصم, عن ابن بحينة, قال: أُقيمت الصلاَة, الحديث, ولم يسمه.

وكذلك حدثنا أَبو أَحمد الحافظ, عن السراج, عن قتيبة, كرواية مسلم, عن قتيبة سواءٌ.

وحدثناه أَبو حامد أَحمد بن محمد بن بالويه, من سماعه العتيق, من خط أَبيه, حدثنا محمد بن إِسحاق السراج, حدثنا قتيبة.

وقال فيه: عن حفص, عن مالك بن بحينة, وعليه"صح"بخط والده.

وأَظن أَبا أَحمد أَلغاه, وجعله عن ابن بحينة اتباعا لمسلم.

قال أَبو مسعود: وهكذا يقول أَهل العراق: عن سعد, عن مالك بن بحينة, منهم أَبو عوانة, وشعبة, وحماد بن سلمة.

وخالفهم إِبراهيم بن سعد, وإِسحاق, فقالاَ: عن سعد, عن حفص, عن عبد الله بن مالك بن بحينة, وهو نسبه المعروف.

وكذلك نسبه يحيى بن سعيد الأَنصاري, والزهري, وجعفر بن ربيعة, وعلقمة بن أَبي علقمة, عن الأَعرج, عن عبد الله بن مالك بن بحينة, في غير هذا الحديث.

رواه محمد بن إِسماعيل في كتاب"الصلاَة» , عن عبد الرَّحمَن بن بشر, عن بهز بن أَسد, عن شعبة, عن سعد, عن حفص, قال: سمعت رجلًا من الأَزد, يقال له: مالك ابن بحينة."

وقال البخاري في عقبه: تابعه غندر, ومعاذ, عن شعبة في مالك.

قال: وقال حماد: أَنبأَنا سعد, عن حفص, عن مالك, فحصل ثلاَثة منهم: أَبو عوانة, وسعيد, وحماد بن سلمة, عن سعد, عن حفص, قالوا: عن مالك. «كتاب الأجوبة» (24) .

-وقال البيهقي: والصحيح قول من قال: عبد الله بن مالك ابن بحينة وهو عبد الله بن مالك بن القشب من أَزد شنوءَة وأُمه بحينة بنت الحارث بن المطلب قاله علي بن المديني. «السنن الكبرى» 2/ 481 (4541) .

-وقال ابن حجر: «قد اختلف على سعد بن إبراهيم في حديث, فرواه شعبة, وحماد, وأَبو عوانة عنه عن حفص بن عاصم عن مالك بن بحينة في صلاة الركعتين بعد إقامة صلاة الصبح.

ورواه إبراهيم بن سعد, وابن إسحاق عن سعد بن إبراهيم عن جعفر عن عبد الله بن مالك بن بحينة, عن أَبيه وكل ذلك خطأ, والصواب عن عبد الله بن مالك بن بحينة, والله أعلم» , «تهذيب التهذيب» 10/ 10 (6) .

(3) في حاشية الطبعة التركية (2/ 154) : في نسخة أُخرى: «أحطنا بن نقول» .

(4) قوله: «مسلم» , لم يرد في طبعة دار التأصيل (709) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت