فهرس الكتاب
1653 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ (1) بْنُ أَبِي شَيْبَةَ, وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ, عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي هِشَامٍ (2) , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ, عَنْ عَمْرَةَ, عَنْ عَائِشَةَ, قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقْرَأُ وَهُوَ قَاعِدٌ, فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ إِنْسَانٌ (3) أَرْبَعِينَ آيَةً.
(1) في حاشية الطبعة التركية (2/ 164) : في نسخة أُخرى: «وحدثنا أَبو بكر» .
(2) قال الجياني: هكذا روي في هذا الإسناد: «الوليد بن أبي هشام» , ورده أَبو عبد الله بن الحداد في نسخته: «الوليد بن هشام» .
ووهم في ذلك, والصواب: «الوليد بن أبي هشام"مكني, وهو مولى عثمان بن عفان, يعد في البصريين, وكذلك رواه أَبو أحمد وأَبو العلاء, وفي الرواة أيضًا: الوليد بن هشام المعيطي, شامي. روى له مسلمٌ. وقد ميزنا بينهما فيما تقدم من كتابنا هذا, والحمد لله رب العالمين. «تقييد المُهمل» 3/ 822 - 823."
(3) في حاشية الطبعة التركية (2/ 164) : في نسخة أُخرى: «قدر ما يقرأ الانسان» .