1670- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى, قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ, عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ, كَيْفَ كَانَتْ صَلاَةُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فِي رَمَضَانَ؟ قَالَتْ: مَا كَانَ (1) رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَزِيدُ (2) فِي رَمَضَانَ, وَلاَ فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً, يُصَلِّي أَرْبَعًا, فَلاَ تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ, ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا, فَلاَ تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ, ثُمَّ يُصَلِّي ثَلاَثًا, فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَتَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ, فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ, إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ, وَلاَ يَنَامُ قَلْبِي.
(1) في حاشية الطبعة التركية (2/166) : في نسخة أُخرى: «فقالت ما كان» .
(2) في طبعة دار التأصيل (738/6) : «ما كان يزيد» .