1739- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى, قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ, عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ, عَنْ كُرَيْبٍ, مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ, أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ, أَنَّهُ بَاتَ لَيْلَةً عِنْدَ مَيْمُونَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ, وَهِيَ خَالَتُهُ, قَالَ: فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الْوِسَادَةِ, وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَأَهْلُهُ (1) فِي طُولِهَا, فَنَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, حَتَّى انْتَصَفَ اللَّيْلُ, أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ, أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ, اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدِهِ, ثُمَّ قَرَأَ الْعَشْرَ الآيَاتِ الْخَوَاتِمَ, مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ, ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ, فَتَوَضَّأَ مِنْهَا, فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ, ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقُمْتُ, فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, ثُمَّ ذَهَبْتُ, فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ, فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِي, وَأَخَذَ بِأُذُنِي (2) الْيُمْنَى يَفْتِلُهَا, فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ, ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ, ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ, ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ, ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ, ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ, ثُمَّ أَوْتَرَ, ثُمَّ اضْطَجَعَ, حَتَّى جَاءَ الْمُؤَذِّنُ, فَقَامَ, فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ, ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ.
(1) في حاشية الطبعة التركية (2/179) : في نسخة أُخرى: «هو وأهله» .
(2) في حاشية الطبعة التركية (2/179) : في نسخة أُخرى: «فأخذ بأذني» .