فهرس الكتاب
1749- حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ, عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ (1) , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ, أَنَّهُ رَقَدَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, فَاسْتَيْقَظَ, فَتَسَوَّكَ وَتَوَضَّأَ وَهُوَ يَقُولُ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الأَلْبَابِ} فَقَرَأَ هَؤُلاَءِ الآيَاتِ, حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ, ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ, فَأَطَالَ فِيهِمَا الْقِيَامَ (2) وَالرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ, ثُمَّ انْصَرَفَ, فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ, ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ, سِتَّ رَكَعَاتٍ (3) , كُلَّ ذَلِكَ يَسْتَاكُ وَيَتَوَضَّأُ, وَيَقْرَأُ هَؤُلاَءِ الآيَاتِ, ثُمَّ أَوْتَرَ بِثَلاَثٍ, فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ, فَخَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ, وَهُوَ يَقُولُ: اللهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا, وَفِي لِسَانِي نُورًا, وَاجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا, وَاجْعَلْ فِي بَصَرِي نُورًا, وَاجْعَلْ مِنْ خَلْفِي نُورًا, وَمِنْ أَمَامِي نُورًا, وَاجْعَلْ مِنْ فَوْقِي نُورًا, وَمِنْ تَحْتِي نُورًا, اللهُمَّ أَعْطِنِي نُورًا.
(1) قال أَبو الحسن الدارقطني: أخرج أيضًا: حديث حُصين, عن حَبيب بن أبي ثابت, عن محمد بن علي, عن أبيه.
وفيه على حَبيب سبعةُ أقاويل. «التتبع» (170) .
-وقال أَبو عبد الرَّحمَن النسائي: «ذِكْرُ الاِخْتِلاَفِ عَلَى حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْوِتْرِ» . ثم ساق أوجه الاختلاف فيه على حبيب, انظرها في «السنن» (1704- 1709) .
-وقال ابن حجر: وَمَنْ ذَكَرَ الْعَدَد مِنْهُمْ لَمْ يُزِدْ عَلَى ثَلاَث عَشْرَة وَلَمْ يُنْقِص عَن إِحْدَى عَشْرَة, إِلاَّ أَنَّ فِي رِوايَة عَلِيّ بْن عَبْد الله بْن عَبّاس عِنْد مُسْلِم ما يُخالِفهُمْ فَإِنَّ فِيهِ: «فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَطالَ فِيهِما ثُمَّ انْصَرَفَ فَنامَ حَتَّى نَفَخَ, فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلاَث مَرّات بِسِتِّ رَكَعات كُلّ ذَلِكَ يَسْتاك وَيَتَوَضَّأ وَيَقْرَأ هَؤُلاَءِ الآيات, يَعْنِي آخِر آل عِمْران- ثُمَّ أَوْتَرَ بِثَلاَثٍ فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّن فَخَرَجَ إِلَى الصَّلاَة» .
فَزادَ عَلَى الرُّواة تَكْرار الْوُضُوء وَما مَعَهُ وَنَقَصَ عَنهُمْ رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَرْبَعًا وَلَمْ يَذْكُر رَكْعَتَيِ الْفَجْر أَيْضًا, وَأَظُنّ ذَلِكَ مِنِ الرّاوِي عَنهُ حَبِيب بْن أَبِي ثابِت فَإِنَّ فِيهِ مَقالًا.
وَقَدِ اخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِي إِسْناده وَمَتْنه اخْتِلاَفًا. «فتح الباري"2/484."
(2) في حاشية الطبعة التركية (2/182) : في نسخة أُخرى: «ثم أطال فيهما القيام» .
(3) في حاشية الطبعة التركية (2/182) : في نسخة أُخرى: «ثلاث مرات بست ركعات» , «في ست ركعات» .