فهرس الكتاب

الصفحة 2021 من 7834

1882- حَدَّثَنِي أَحْمَدُ (1) بْنُ جَعْفَرٍ الْمَعْقِرِيُّ, حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ, حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ, حَدَّثَنَا شَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ, أَبُو عَمَّارٍ, وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ, عَنْ أَبِي أُمَامَةَ, قَالَ عِكْرِمَةُ: وَلَقِيَ شَدَّادٌ أَبَا أُمَامَةَ, وَوَاثِلَةَ, وَصَحِبَ أَنَسًا إِلَى الشَّامِ, وَأَثْنَى عَلَيْهِ فَضْلًا وَخَيْرًا, عَنْ أَبِي أُمَامَةَ, قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ السُّلَمِيُّ: كُنْتُ وَأَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَظُنُّ أَنَّ النَّاسَ عَلَى ضَلاَلَةٍ, وَأَنَّهُمْ لَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ, وَهُمْ يَعْبُدُونَ (2) الأَوْثَانَ, فَسَمِعْتُ (3) بِرَجُلٍ بِمَكَّةَ, يُخْبِرُ أَخْبَارًا, فَقَعَدْتُ عَلَى رَاحِلَتِي, فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ, فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم مُسْتَخْفِيًا, جُرَءَاءُ (4) عَلَيْهِ قَوْمُهُ, فَتَلَطَّفْتُ, حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ بِمَكَّةَ, فَقُلْتُ لَهُ: مَا أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا نَبِيٌّ, فَقُلْتُ: وَمَا نَبِيٌّ؟ قَالَ: أَرْسَلَنِي اللهُ, فَقُلْتُ: وَبِأَيِّ (5) شَيْءٍ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: أَرْسَلَنِي بِصِلَةِ الأَرْحَامِ, وَكَسْرِ الأَوْثَانِ, وَأَنْ يُوَحَّدَ اللهُ, لاَ يُشْرَكُ بِهِ شَيْءٌ (6) , قُلْتُ لَهُ: فَمَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: حُرٌّ, وَعَبْدٌ, قَالَ: وَمَعَهُ يَوْمَئِذٍ: أَبُو بَكْرٍ, وَبِلاَلٌ, مِمَّنْ آمَنَ بِهِ, فَقُلْتُ: إِنِّي مُتَّبِعُكَ, قَالَ: إِنَّكَ لاَ تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ يَوْمَكَ هَذَا, أَلاَ تَرَى حَالِي وَحَالَ النَّاسِ, وَلَكِنِ ارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ, فَإِذَا سَمِعْتَ بِي قَدْ ظَهَرْتُ فَأْتِنِي, قَالَ: فَذَهَبْتُ إِلَى أَهْلِي, وَقَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم الْمَدِينَةَ, وَكُنْتُ فِي أَهْلِي, فَجَعَلْتُ أَتَخَبَّرُ الأَخْبَارَ, وَأَسْأَلُ النَّاسَ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ,

(1) في حاشية الطبعة التركية (2/208) : في نسخة أُخرى: «وحدثني أحمد» .

(2) في حاشية الطبعة التركية (2/208) : في نسخة أُخرى: «وأنهم يعبدون» .

(3) في حاشية الطبعة التركية (2/208) : في نسخة أُخرى: «قال: فسمعت» , وهو ما جاء في طبعة دار التأصيل (833) .

(4) في طبعة دار التأصيل: «جُرَآءَ» .

(5) في طبعة دار التأصيل: «فقلت: بأي» .

(6) في حاشية الطبعة التركية (2/208) : في نسخة أُخرى: «وأن نوحد الله لا نشرك به شيئا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت