فهرس الكتاب

الصفحة 2510 من 7834

2367- حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ (1) بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ, وَسَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ, قَالَ سَلَمَةُ: حَدَّثَنَا, وَقَالَ الدَّارِمِيُّ: أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ, وَهُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ, حَدَّثَنَا سَعِيدٌ, وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ, عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ, عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ, عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلاَنِيِّ, قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَبِيبُ الأَمِينُ, أَمَّا هُوَ فَحَبِيبٌ إِلَيَّ, وَأَمَّا هُوَ عِنْدِي, فَأَمِينٌ: عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ, قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, تِسْعَةً, أَوْ ثَمَانِيَةً, أَوْ سَبْعَةً, فَقَالَ: أَلاَ تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ؟ وَكُنَّا حَدِيثَ عَهْدٍ بِبَيْعَةٍ, فَقُلْنَا: قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ, ثُمَّ قَالَ (2) : أَلاَ تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ؟ فَقُلْنَا: قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ, ثُمَّ قَالَ: أَلاَ تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: فَبَسَطْنَا أَيْدِيَنَا, وَقُلْنَا: قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ, فَعَلاَمَ نُبَايِعُكَ؟ قَالَ: عَلَى (3) أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا, وَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ, وَتُطِيعُوا, (وَأَسَرَّ كَلِمَةً خَفِيَّةً) , وَلاَ تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا, فَلَقَدْ رَأَيْتُ بَعْضَ أُولَئِكَ النَّفَرِ يَسْقُطُ سَوْطُ أَحَدِهِمْ, فَمَا يَسْأَلُ أَحَدًا يُنَاوِلُهُ إِيَّاهُ.

(1) في حاشية الطبعة التركية (3/97) : في نسخة أُخرى: «وحدثني عبد الله» ، وهو ما ورد في طبعة التأصيل (1054) .

(2) في طبعة دار التأصيل: «يا رسول الله فقال» .

(3) قوله: «على» , لم يرد في طبعة دار التأصيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت