فهرس الكتاب
2432- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ, حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ, حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ, حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ, حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ الْجُهَنِيُّ, أَنَّهُ كَانَ فِي الْجَيْشِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, الَّذِينَ سَارُوا إِلَى الْخَوَارِجِ, فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَيُّهَا النَّاسُ, إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ: يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ, لَيْسَ قِرَاءَتُكُمْ إِلَى قِرَاءَتِهِمْ بِشَيْءٍ, وَلاَ صَلاَتُكُمْ إِلَى صَلاَتِهِمْ بِشَيْءٍ, وَلاَ صِيَامُكُمْ إِلَى صِيَامِهِمْ بِشَيْءٍ, يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ, يَحْسِبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ, وَهُوَ عَلَيْهِمْ, لاَ تُجَاوِزُ صَلاَتُهُمْ تَرَاقِيَهُمْ, يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ, كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ, لَوْ يَعْلَمُ الْجَيْشُ الَّذِينَ يُصِيبُونَهُمْ, مَا قُضِيَ لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ صَلى الله عَليه وسَلم, لاَتَّكَلُوا عَنِ الْعَمَلِ, وَآيَةُ ذَلِكَ, أَنَّ فِيهِمْ رَجُلًا لَهُ عَضُدٌ, وَلَيْسَ (1) لَهُ ذِرَاعٌ, عَلَى رَأْسِ عَضُدِهِ مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْيِ, عَلَيْهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ, فَتَذْهَبُونَ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَأَهْلِ الشَّامِ, وَتَتْرُكُونَ هَؤُلاَءِ يَخْلُفُونَكُمْ فِي ذَرَارِيِّكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ, وَاللهِ, إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَكُونُوا هَؤُلاَءِ الْقَوْمَ, فَإِنَّهُمْ قَدْ سَفَكُوا الدَّمَ الْحَرَامَ, وَأَغَارُوا فِي سَرْحِ النَّاسِ, فَسِيرُوا عَلَى اسْمِ اللهِ (2) .
(1) في طبعة دار التأصيل (1077/5) : «ليس» .
(2) قال أَبو الحسن الدارقطني: وأخرج مسلم: حديث عبد الملك, عن سلمة بن كهيل, عن زيد بن وهب: «في الخوارج» .
وتابعه موسى بن قيس.
وتاركه البخاري, فلم يخرجه. «التتبع» (140) .