فهرس الكتاب
3363- وحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ, وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْح, جَمِيعًا عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ, قَالَ قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ, عَنْ نَافِعٍ, عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدٍ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (1) , أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ امْرَأَةً اشْتَكَتْ شَكْوَى, فَقَالَتْ: إِنْ شَفَانِي اللهُ لأَخْرُجَنَّ, فَلأُصَلِّيَنَّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ, فَبَرَأَتْ, ثُمَّ تَجَهَّزَتْ تُرِيدُ الْخُرُوجَ, فَجَاءَتْ مَيْمُونَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم تُسَلِّمُ عَلَيْهَا, فَأَخْبَرَتْهَا ذَلِكَ, فَقَالَتِ: اجْلِسِي, فَكُلِي مَا صَنَعْتِ, وَصَلِّي فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلى الله عَليه وسَلم, فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ: صَلاَةٌ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ, إِلاَّ مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ.
(1) قال أَبو الحسن الدارقطني: وأخرج مسلم: حديث عُبيد الله, وموسى الجهني, عن نافع, عن ابن عمر: «صلاة في مسجدي» .
وَأتبعه بمعمر, عن أيوب, عن نافع, وليس بمحفوظ عن أيوب.
وخالفهم ابن جُرَيج, وليث. روياه عن نافع, عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد, عن ميمونة.
وأخرج القولين, ولم يخرجه البخاري من رواية نافع بوجه. «التتبع» (147) .
-وقال أَبو الحسن الدارقطني, أيضًا: يَرويهِ مُوسَى بن عُقبَة, ومُحَمد بن عَبد الرَّحمَن بن أَبي لَيلَى, عَن نافع, عَن أَبي هُرَيرة.
واختُلِف عَلَى نافع في إِسنادِ هَذا الحَديثِ؛
فَرَواهُ عُبَيد الله بن عُمَر, ومُوسَى الجُهَنيُّ, وعَبد الله بن عُمَر العُمَريُّ, وعَبد الله بن نافع مَولَى ابن عُمَر, عَن نافع, عَن ابن عُمَر.
وكَذلك رُوي عَن مُوسَى بن عُقبَة, عَن سالمٍ ونافع, عَن ابن عُمَر.
قالَهُ أَبو ضَمرَة عَنه.
وخالَفَهُ يَعقُوب الإِسكَندَرانيُّ, واختُلِف عَنه؛
فَقيل: عَنه, عَن مُوسَى بن عُقبَة, عَن نافع, عَن أَبي هُرَيرة.
وقيل: عَنه, عَن مُوسَى بن عُقبَة, عَن نافع, عَن أُناس, عَن أَبي هُرَيرةَ.
ورَواهُ ابن جُرَيج, عَن نافع, عَن إِبراهيم بن عَبد الله بن مَعبَدِ بن عَباس, عَن مَيمُونَة.
وقال بَعضُهُم فيه: عَن ابن عَباس, عَن مَيمُونَة, ولَم يَثبُت.
ورَواهُ اللَّيثُ بن سَعد, عَن نافع, عَن إِبراهيم بن عَبد الله بن مَعبَد, عَن مَيمُونَة.
وهُو الصَّوابُ عَن نافع, «العلل الواردة في الأحاديث النبوية» 9/48 (1634) .
-وقال الجياني: هكذا روي لنا إسناد هذا الحديث من جميع طرق الكتاب: «عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد عن ابن عباس عن ميمونة» . وكذلك خرجه أَبو مسعود الدمشقي عن مسلمٍ من حديث «ابن عباسٍ عن ميمونة» , اتبع في ذلك الرواية, ولم ينبه عليه.
قال الشيخ أَبو علي: وإنما يحفظ هذا الحديث «عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد عن ميمونة» , ليس فيه «ابن عباس» , هكذا رويناه في حديث الليث بن سعد. وكذلك ذكره البخاري في «التاريخ» عن عبد الله ابن صالح عن الليث, وكذلك رواه ابن جريج عن نافع «عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد عن ميمونة» .
وقال أَبو الحسن الدارقطني في كتاب «العلل» وغيره -وذكر حديث نافعٍ عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: «صلاةٌ في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاةٍ فيما سواه إلا المسجد الحرام» من رواية أيوب وعبيد الله ابن عمر وموسى الجهني- قال: وخالفهم الليث بن سعدٍ وابن جريج, روياه عن نافعٍ عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد عن ميمونة, وقال بعضهم فيه: «عن ابن عباس عن ميمونة» , ولا يثبت.
قال: ولم يخرج البخاري هذا الحديث من رواية نافعٍ.
حدثنا حكم بن محمد, قال: حدثنا أَبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل, قال: حدثنا محمد بن زبان, قال: حدثنا محمد بن رمح, قال: حدثنا الليث عن نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد عن ابن عباس أن امرأةً اشتكت شكوى, فقالت: إن شفاني الله لأخرجن فلأصلين في بيت المقدس, فبرأت ثم تجهزت, فجاءت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لتسلم عليها, فأخبرتها ذاك, فقالت: اجلسي, فكلي ما صنعت, وصلي في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم, فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «صلاة فيه أفضل من ألف صلاةٍ فيما سواه من المساجد إلا مسجد الكعبة» .
وقال البخاري في «التاريخ» : حدثنا أَبو عاصم عن ابن جريج عن نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد عن ميمونة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال: وحدثنا المكي عن ابن جريج سمع نافعًا أن إبراهيم بن عبد الله ابن معبد حدث أن ابن عباس حدثه عن ميمونة. قال: ولا يصح.
قال أَبو علي: حدثنا حاتم بن محمد, حدثنا علي بن محمد, حدثنا حمزة بن محمد, حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن أحمد بن شعيب, أنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع, قال إسحاق: أنا, وقال محمد, حدثنا عبد الرزاق, قال: أنا ابن جريج, قال: سمعت نافعًا يقول: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن معبد أن ابن عباس حدثه أن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «صلاةٌ في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاةٍ فيما سواه إلا مسجد الكعبة» .
قال أَبو عبد الرَّحمَن: رواه الليث عن نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد عن ميمونة, ولم يذكر ابن عباس. «تقييد المُهمل» 3/845- 848.