3567- وحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى, أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ, عَنْ هِشَامٍ, بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ, غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: اسْتَأْذَنَ عَلَيْهَا أَبُو الْقُعَيْسِ (1) .
(1) قال ابن حجر: هذا وهم من بعض رواته وهو أَبو معاوية راويه عن هشام فقد خالفه حماد بن زيد عنه وهو أحفظ منه لحديث هشام فقال إن أخا أبا القعيس, وقد رواه الطبراني في الأوسط من وجه آخر موافق لرواية أبي معاوية قال: حدثنا إبراهيم بن هاشم قال: حدثنا هدبة قال: حدثنا محمد بن بكر قال: حدثنا عباد بن منصور أنه أتى عائشة يستأذن عليها وهذه الرواية وإن كان فيها خطأ في التسمية لكن يستفاد منها أن صاحب القصة عاش إلى أن سمع منه القاسم والله أعلم.
وروى البغوي من طريق خلف الأزدي عن الحكم عن عراق بن مالك عن أفلح بن قعيس أنه أتى عائشة فاحتجبت منه فقال أنا عمك, الحديث.
قال البغوي: هكذا أسنده عن أفلح وقد رواه شعبة عن الحكم فقال عن عراق عن عروة عن عائشة. «الإصابة» 1/251.