فهرس الكتاب

الصفحة 3893 من 7834

3748- حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ, وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ, وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, وَاللَّفْظُ لِزُهَيْرٍ, قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا, وَقَالَ الآخَرَانِ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ, عَنِ الأَعْمَشِ, عَنْ إِبْرَاهِيمَ, عَنْ عَلْقَمَةَ, عَنْ عَبْدِ اللهِ, قَالَ: إِنَّا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ (1) فِي الْمَسْجِدِ, إِذْ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ, فَقَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا, فَتَكَلَّمَ, جَلَدْتُمُوهُ, أَوْ قَتَلَ, قَتَلْتُمُوهُ, وَإِنْ سَكَتَ, سَكَتَ عَلَى غَيْظٍ, وَاللهِ لأَسْأَلَنَّ عَنْهُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ, أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, فَسَأَلَهُ (2) , فَقَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا, فَتَكَلَّمَ, جَلَدْتُمُوهُ, أَوْ قَتَلَ, قَتَلْتُمُوهُ, أَوْ سَكَتَ, سَكَتَ عَلَى غَيْظٍ, فَقَالَ: اللهُمَّ افْتَحْ, وَجَعَلَ يَدْعُو, فَنَزَلَتْ آيَةُ اللِّعَانِ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلاَّ أَنْفُسُهُمْ} هَذِهِ الآيَاتُ, فَابْتُلِيَ بِهِ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْنِ النَّاسِ, فَجَاءَ هُوَ وَامْرَأَتُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, فَتَلاَعَنَا, فَشَهِدَ الرَّجُلُ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ, إِنَّهُ لَمِنِ الصَّادِقِينَ, ثُمَّ لَعَنَ الْخَامِسَةَ, أَنَّ لَعْنَةَ اللهِ عَلَيْهِ, إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ, فَذَهَبَتْ لِتَلْعَنَ, فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: مَهْ, فَأَبَتْ, فَلَعَنَتْ, فَلَمَّا أَدْبَرَا, قَالَ: لَعَلَّهَا أَنْ تَجِيءَ بِهِ أَسْوَدَ, جَعْدًا, فَجَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ, جَعْدًا.

(1) في حاشية الطبعة التركية (4/208) : في نسخة أُخرى: «إنا لليلة الجمعة» , وهو ما جاء في طبعة دار التأصيل (1519) .

(2) قوله: «فسأله» , لم يرد في طبعة دار التأصيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت