4385- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ النَّوْفَلِيُّ, حَدَّثَنَا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ, عَنِ ابْنِ عَوْنٍ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ (1) , عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ (2) , أَنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ, فَانْتَزَعَ يَدَهُ, فَسَقَطَتْ ثَنِيَّتُهُ, أَوْ ثَنَايَاهُ, فَاسْتَعْدَى رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: مَا تَأْمُرُنِي؟ تَأْمُرُنِي أَنْ آمُرَهُ أَنْ يَدَعَ يَدَهُ فِي فِيكَ تَقْضَمُهَا كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ؟ ادْفَعْ يَدَكَ حَتَّى يَعَضَّهَا, ثُمَّ انْتَزِعْهَا؟.
(1) في طبعة دار التأصيل (1718/3) : «عن ابن سيرين» .
(2) قال أَبو الحسن الدارقطني: وأخرج مسلم أيضًا لابن سيرين, عن عمران بن حصين, حديثين آخرين:
أحدهما: حديث تفرد به قريش بن أنس, عن ابن عون, عنه وفيه: «أن رجلًا عض يد رجل فانتزع يده فسقطت ثنيته ...» , الحديث.
ولم يذكر فيه سماعه منه.
والآخر: «يدخل الجنة سبعون ألفًا» .
وليس فيه أيضًا سماع محمد, من عمران.
وهو يقول في غير حديث: «ظننت عن عمران» , والله أعلم.
ولم يخرج البخاري لابن سيرين, عن عمران شيئًا. «التتبع» (48, 49) .