4415- وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ, وَأَبُو كُرَيْبٍ, وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, وَاللَّفْظُ لأَبِي بَكْرٍ, قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا, قَالَ: وَقَالَ الآخَرَانِ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ, عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ (1) , عَنْ أَبِيهِ, عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ, قَالَ: اسْتَشَارَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ فِي إِمْلاَصِ الْمَرْأَةِ (2) , فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم قَضَى فِيهِ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ, أَوْ أَمَةٍ.
قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: ائْتِنِي بِمَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ, قَالَ: فَشَهِدَ (3) مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلمَةَ.
(1) قال أَبو الحسن الدارقطني: وأخرج مسلم حديث وكيع, عن هشام, عن أبيه, عن المسور: «أن عمر استشار في إملاص المرأة» .
وهذا وهم.
وخَالَفَهُ أصحاب هشام: وهيب, وزائدة, وأبُو معاوية, وعُبيد الله بن موسى, وأبُو أُسَامة, فلم يذكروا المسور, وهو الصواب.
وفي حديث زائدة, عن هشام, عن أبيه, سمع المغيرة.
وكذلك قال أَبو الزناد, عن عروة, عن المغيرة.
ولم يخرج مسلم غير حديث وكيع وهو وهم.
وأخرج البخاري أحاديث من خالف وأتى بالصواب. «التتبع» (85) .
-وقال أَبو الحسن الدارقطني, أيضًا: يَرويهِ هِشام بن عُروَة, واختُلِف عَنه؛
فَرَواهُ عَبدَةُ بن سُلَيمان, ووَكيعُ بن الجَراح, وقَيس بن الرَّبيع, وعَليّ بن غُراب, ويَزيد بن سِنان, عَن هِشام بن عُروَة, عَن أَبيه, عَن المِسوَرِ بن مَخرَمَة, عَن المُغيرَةِ.
وَخالَفَهُم سُفيان بن عُيينة, وأَبُو مُعاوية, واللَّيثُ بن سَعد, وأَنَسُ بن عياضٍ.
وَحَماد بن زَيد, وعَبد العَزيزِ القَسَمَليُّ, ومُفَضل بن فضالَة, وابن جُرَيج, ويَحيَى بن عَبد الله بن سالم, ومَسلَمَةُ بن سَعيد, ومالِكُ بن سُعَير, وعَبد الله بن مُوسَى وابنُ هِشام بن عُروَة فرَوَوهُ عَن هِشام, عَن أَبيه, عَن المُغيرَة, ولَم يَذكُرُوا فيه المِسوَرَ.
وكَذلك رَواهُ أَبو الزِّناد, عَن عُروَة, عَن المُغيرَة, ولَم يَذكُرُوا فيه المِسوَر بن مَخرَمَة, وقَد أَخرَج مُسلِمٌ حَديث المِسوَرِ بن مَخرَمَة مِن رِواية وكيع, عَن هِشام, ولَم يُخرِجهُ البُخاريُّ.
وَأَخرَج البُخاريُّ حَديث عُروَة, عَن المُغيرَةِ أَنَّ عُمَر استَشارَهُم. «العلل الواردة في الأحاديث النبوية» 7/145- 146 (1264) .
(2) في حاشية الطبعة التركية (5/111) : في نسخة أُخرى: «في ملاص المرأة» , وهو ما جاء في طبعة دار التأصيل (1727/4) .
(3) في طبعة دار التأصيل: «فشهد له» .