4454 - (/1698) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ, حَدَّثَنَا لَيْثٌ (ح) وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ, أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ, عَنِ ابْنِ شِهَابٍ, عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ, أَنَّهُمَا قَالاَ: إِنَّ رَجُلًا مِنَ الأَعْرَابِ أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَنْشُدُكَ اللهَ إِلاَّ (1) قَضَيْتَ لِي بِكِتَابِ اللهِ, فَقَالَ الْخَصْمُ الآخَرُ, وَهُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ: نَعَمْ, فَاقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ, وَأْذَنْ لِي, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: قُلْ, قَالَ: إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا, فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ, وَإِنِّي أُخْبِرْتُ أَنَّ عَلَى ابْنِي الرَّجْمَ, فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِئَةِ شَاةٍ وَوَلِيدَةٍ, فَسَأَلْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ, فَأَخْبَرُونِي أَنَّمَا عَلَى ابْنِي جَلْدُ مِئَةٍ, وَتَغْرِيبُ عَامٍ, وَأَنَّ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ, لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ, الْوَلِيدَةُ, وَالْغَنَمُ رَدٌّ, وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِئَةٍ, وَتَغْرِيبُ عَامٍ, وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ (2) إِلَى امْرَأَةِ هَذَا, فَإِنِ اعْتَرَفَتْ, فَارْجُمْهَا.
قَالَ: فَغَدَا عَلَيْهَا, فَاعْتَرَفَتْ, فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, فَرُجِمَتْ.
(1) في طبعة دار التأصيل (1742) : «أنشدك إلا» .
(2) في حاشية الطبعة التركية (5/ 121) : في نسخة أُخرى: «اغد يا أنيس» .