4483- وحَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ, أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ, أَخْبَرَنَا خَالِدٌ (1) , عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ, عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ, عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ, قَالَ: أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ: أَنْ لاَ نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا, وَلاَ نَسْرِقَ, وَلاَ نَزْنِيَ, وَلاَ نَقْتُلَ أَوْلاَدَنَا, وَلاَ يَعْضَهَ بَعْضُنَا بَعْضًا, فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ, وَمَنْ أَتَى مِنْكُمْ حَدًّا, فَأُقِيمَ عَلَيْهِ, فَهُوَ كَفَّارَتُهُ, وَمَنْ سَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ, فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ, إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ, وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ.
(1) قال ابن عمار الشهيد: «هذا حديثٌ اختُلِف فيه على خالد:
فرواه جماعةٌ عن خالد هكذا.
وقال آخرون:, عن خالد, عن أبي قِلاَبة, عن أبي أسماء, عن عُبادة.
والاِضطراب إنما هو من خالد.
ورواه محمد بن المِنهال الضرير, عن يزيد بن زُريع, قال: قلتُ لخالدٍ, يعني في هذا الحديث: كنتَ حَدَّثْتَنا, عن أبي قِلاَبة, عن أبي الأشعث؟ قال: غَيِّرْهُ, واجعله عن أبي أسماء, عن عُبادة.
أخبرنا أَبو المثنى معاذ بن المثنى, عن محمد بن المنهال الضرير, حدثنا يزيد بن زريع, حدثنا خالد الحذاء, عن أبي قلابة, عن أبي أسماء الرحبي.
قال محمد: قال يزيد بن زريع: وكان حدثنا به قبل ذلك عن أبي الأشعث الصنعاني, قال: قلت لخالد الحذاء: كنت حدثتنا به عن أبي الأشعث الصنعاني. قال: غَيِّرْهُ وَاجعله, عن أبي أسماء, عن عبادة بن الصامت, قال: أخذ علينا رسول الله, كما أخذ على النساء ستًّا, وقال: «من أصاب منكم حَدًّا عجلت عقوبته فهو كفارة له, ومن أخر عنه, فأمره إلى الله, إن شاء عذبه, وإن شاء رحمه» . «علل أحاديث صحيح مسلم» , لابن عمار الشهيد (22) .