فهرس الكتاب

الصفحة 4768 من 7834

4626 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ, وَحَامِدُ بْنُ عُمَرَ الْبَكْرَاوِيُّ, وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الْقَيْسِيُّ, كُلُّهُمْ عَنِ الْمُعْتَمِرِ, وَاللَّفْظُ لاِبْنِ أَبِي شَيْبَةَ, حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ أَنَسٍ, أَنَّ رَجُلًا, وَقَالَ حَامِدٌ (1) , وَابْنُ عَبْدِ الأَعْلَى: أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَجْعَلُ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم النَّخَلاَتِ مِنْ أَرْضِهِ, حَتَّى فُتِحَتْ عَلَيْهِ قُرَيْظَةُ, وَالنَّضِيرُ, فَجَعَلَ بَعْدَ ذَلِكَ يَرُدُّ عَلَيْهِ مَا كَانَ أَعْطَاهُ.

قَالَ أَنَسٌ: وَإِنَّ أَهْلِي أَمَرُونِي أَنْ آتِيَ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم, فَأَسْأَلَهُ مَا كَانَ أَهْلُهُ أَعْطَوْهُ, أَوْ بَعْضَهُ, وَكَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَدْ أَعْطَاهُ أُمَّ أَيْمَنَ, فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم, فَأَعْطَانِيهِنَّ, فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ, فَجَعَلَتِ الثَّوْبَ فِي عُنُقِي, وَقَالَتْ: وَاللهِ, لاَ يُعْطيكَهُنَّ (2) وَقَدْ أَعْطَانِيهِنَّ, فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: يَا أُمَّ أَيْمَنَ, اتْرُكِيهِ, وَلَكِ كَذَا وَكَذَا, وَتَقُولُ: كَلاَّ وَالَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ, فَجَعَلَ يَقُولُ: كَذَا, حَتَّى أَعْطَاهَا عَشْرَةَ أَمْثَالِهِ, أَوْ قَرِيبًا مِنْ عَشْرَةِ أَمْثَالِهِ.

(1) في حاشية الطبعة التركية (5/ 163) : في نسخة أُخرى: «قال حامد» , وهو ما جاء في طبعة دار التأصيل (1819/ 1) .

(2) في حاشية الطبعة التركية (5/ 163) : في نسخة أُخرى: «لا نعطيكاهن» , وفي طبعة دار التأصيل: «نعطيكهن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت