فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 7834

373 -وَحَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ (1) , قَالَ: حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ, عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ, عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ, عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ, أَنَّ نَاسًا فِي زَمَنِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ, هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: نَعَمْ, قَالَ: هَلْ تُضَارُّونَ (2) فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ صَحْوًا لَيْسَ مَعَهَا سَحَابٌ؟ وَهَلْ تُضَارُّونَ (3) فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ صَحْوًا لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ؟ قَالُوا: لاَ يَا رَسُولَ اللهِ, قَالَ: مَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلاَّ كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا, إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ لِيَتَّبِعْ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ, فَلاَ يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يَعْبُدُ غَيْرَ اللهِ سُبْحَانَهُ مِنَ الأَصْنَامِ وَالأَنْصَابِ إِلاَّ يَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ, حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلاَّ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ وَغُبَّرِ أَهْلِ الْكِتَابِ, فَيُدْعَى الْيَهُودُ, فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا: كُنَّا نَعْبُدُ عُزَيْرَ ابْنَ اللهِ, فَيُقَالُ: كَذَبْتُمْ مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلاَ وَلَدٍ, فَمَاذَا تَبْغُونَ؟ قَالُوا: عَطِشْنَا يَا رَبَّنَا (4) , فَاسْقِنَا, فَيُشَارُ إِلَيْهِمْ أَلاَ تَرِدُونَ؟ فَيُحْشَرُونَ إِلَى النَّارِ كَأَنَّهَا سَرَابٌ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا, فَيَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ,

(1) في حاشية الطبعة التركية (1/ 114) : في نسخة أُخرى: «حدثني سويد بن سعيد» .

(2) في حاشية الطبعة التركية (1/ 115) : في نسخة أُخرى: «نعم هل تضارون» .

(3) في حاشية الطبعة التركية (1/ 115) : في نسخة أُخرى: «نعم فهل تضارون» .

(4) في طبعة دار التأصيل (173/ 3) : «يا رب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت