فهرس الكتاب
5016- وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ, حَدَّثَنَا أَبِي, حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا, عَنْ عَامِرٍ, عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ, قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم عَنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ, فَقَالَ: مَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْهُ, وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَهُوَ (1) وَقِيذٌ, وَسَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ الْكَلْبِ, فَقَالَ: مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ, وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ, فَكُلْهُ, فَإِنَّ ذَكَاتَهُ أَخْذُهُ, فَإِنْ وَجَدْتَ عِنْدَهُ كَلْبًا آخَرَ, فَخَشِيتَ أَنْ يَكُونَ أَخَذَهُ (2) مَعَهُ وَقَدْ قَتَلَهُ, فَلاَ تَأْكُلْ, إِنَّمَا ذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَى كَلْبِكَ, وَلَمْ تَذْكُرْهُ عَلَى غَيْرِهِ.
(1) في حاشية الطبعة التركية (6/57) : في نسخة أُخرى: «فإنه وقيذ» .
(2) في حاشية الطبعة التركية (6/57) : في نسخة أُخرى: «أخذ معه» .