فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 7834

وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى صَلى الله عَليه وسَلم, الَّذِي كَلَّمَهُ اللهُ, وَأَعْطَاهُ التَّوْرَاةَ, قَالَ: فَيَأْتُونَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ, فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ, وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ, فَيَسْتَحْيِي رَبَّهُ مِنْهَا, وَلَكِنِ ائْتُوا عِيسَى رُوحَ اللهِ وَكَلِمَتَهُ, فَيَأْتُونَ عِيسَى رُوحَ اللهِ وَكَلِمَتَهُ, فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ, وَلَكِنِ ائْتُوا مُحَمَّدًا صَلى الله عَليه وسَلم عَبْدًا قَدْ غُفِرَ لَهُ (1) مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: فَيَأْتُونِي, فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي, فَيُؤْذَنُ لِي, فَإِذَا أَنَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا, فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللهُ (2) , فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ, ارْفَعْ رَأْسَكَ, قُلْ تُسْمَعْ, سَلْ تُعْطَهْ (3) , اشْفَعْ تُشَفَّعْ, فَأَرْفَعُ رَأْسِي, فَأَحْمَدُ رَبِّي بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ رَبِّي, ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا, فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ, وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ, ثُمَّ أَعُودُ فَأَقَعُ سَاجِدًا, فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدَعَنِي, ثُمَّ يُقَالُ (4) : ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُحَمَّدُ (5) , قُلْ تُسْمَعْ, سَلْ تُعْطَهْ, اشْفَعْ تُشَفَّعْ, فَأَرْفَعُ رَأْسِي, فَأَحْمَدُ رَبِّي بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ, ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا, فَأُخْرِجَهُمْ مِنَ النَّارِ وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ, قَالَ: فَلاَ أَدْرِي فِي الثَّالِثَةِ, أَوْ فِي الرَّابِعَةِ (6) , قَالَ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ, مَا بَقِيَ فِي النَّارِ إِلاَّ مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ, أَيْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْخُلُودُ.

قَالَ ابْنُ عُبَيْدٍ فِي رِوَايَتِهِ: قَالَ قَتَادَةُ: أَيْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْخُلُودُ.

(1) في حاشية الطبعة التركية (1/124) : في نسخة أُخرى: «قد غفر الله له» .

(2) في حاشية الطبعة التركية (1/124) : في نسخة أُخرى: «ما شاء أن يدعني» .

(3) في طبعة دار التأصيل (183) : «سَلْ تُعْطَهِ"بكسر الهاء."

(4) في طبعة دار التأصيل: «ثم يقال لي» .

(5) في طبعة دار التأصيل, ومتن الطبعة التركية: «ارْفَعْ يَا مُحَمَّدُ» , والمثبت من فهرس التصويب في آخر الجزء.

(6) في حاشية الطبعة التركية (1/124) : في نسخة أُخرى: «في الثالثة والرابعة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت