فهرس الكتاب
5660- حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ, حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ, حَدَّثَنَا اللَّيْثُ, عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ (1) , قَالَ: سَمَّيْتُ ابْنَتِي بَرَّةَ, فَقَالَتْ لِي زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي سَلَمَةَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم نَهَى عَنْ هَذَا الاِسْمِ, وَسُمِّيتُ بَرَّةَ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لاَ تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمُ, اللهُ أَعْلَمُ بِأَهْلِ الْبِرِّ مِنْكُمْ, فَقَالُوا: بِمَ نُسَمِّيهَا؟ قَالَ: سَمُّوهَا زَيْنَبَ.
(1) قال ابن عمار الشهيد في «علل أحاديث صحيح مسلم» (26) : (وهذا الحديث؛ بين يزيد بن أبي حبيب, ومحمد بن عمرو بن عطاء- في إسناده: محمد بن إسحاق, كذلك رواه المِصْريُّون. أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان, عن يحيى بن بكير, عن الليث, عن يزيد بن أبي حبيب, عن محمد بن إسحاق) .
-وقال رشيد الدين العطار في «غرر الفوائد» (37) : (وذكر بعض الحفاظ: أنه قد سقط من هذا الإسناد رجل, بين يزيد, ومحمد بن عمرو, وهو محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي, قال: «كذلك رواه المصريون» , يعني عن الليث. قلت: وقد وجدته كما قال من حديث غير واحد من أهل مصر, منهم: يحيى بن بكير, وعيسى بن حماد زغبة. وأخرجه أَبو داود في «سننه» (4953) : عن عيسى بن حماد, عن الليث كذلك. وأثبت في إسناده محمد بن إسحاق. وذكر بعض العلماء: أن غسان بن الربيع الكوفي, رواه عن الليث كذلك أيضًا, وهذا إنما أورده مسلم بهذا الإسناد استشهادا, وإلا فقد أورده قبل هذا بإسناد متصل. فرواه من غير وجه عن الوليد بن كثير المخزومي المدني, قال: حدثنا محمد بن عمرو بن عطاء, عن زينب بنت أبي سلمة, رضي الله عنها. وهذا متصل لا شك فيه, فإن ثبت انقطاعه من حديث يزيد بن أبي حبيب, عن محمد بن عمرو, فقد بيَّنَّا أنه متصل في الكتاب من حديث الوليد بن كثير, عن محمد بن عمرو, وبالله التوفيق. وقد رأيت في بعض النسخ من «كتاب الأطراف» , لأبي مسعود الدمشقي: أن مسلمًا أخرج هذا الحديث, عن عمرو الناقد, عن هاشم بن القاسم, عن الليث, عن يزيد, عن محمد بن إسحاق, عن محمد بن عمرو, كما رواه المصريون, عن الليث. فلعله كذلك في أصل صَحَّ, وسقط من بعض النسخ ذكر ابن إسحاق, والله- عز وجل- أعلم).
-وفي «تحفة الأشراف» للمزي (15884) , بإثبات محمد بن إسحاق في إسناد مسلم, ولم يعقب عليه ابن حجر في «النكت الظراف» .