فهرس الكتاب
5664- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ, حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ, عَنِ ابْنِ سِيرِينَ (1) , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ, قَالَ: كَانَ ابْنٌ لأَبِي طَلْحَةَ يَشْتَكِي, فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ, فَقُبِضَ الصَّبِيُّ, فَلَمَّا رَجَعَ أَبُو طَلْحَةَ, قَالَ: مَا فَعَلَ ابْنِي؟ قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: هُوَ أَسْكَنُ مِمَّا كَانَ, فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ الْعَشَاءَ, فَتَعَشَّى, ثُمَّ أَصَابَ مِنْهَا, فَلَمَّا فَرَغَ, قَالَتْ: وَارُوا الصَّبِيَّ (2) , فَلَمَّا أَصْبَحَ أَبُو طَلْحَةَ, أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَأَخْبَرَهُ, فَقَالَ: أَعْرَسْتُمُ اللَّيْلَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ, قَالَ: اللهُمَّ بَارِكْ لَهُمَا, فَوَلَدَتْ غُلاَمًا, فَقَالَ لِي أَبُو طَلْحَةَ: احْمِلْهُ, حَتَّى تَأْتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم, فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم, وَبَعَثَتْ مَعَهُ بِتَمَرَاتٍ, فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم, فَقَالَ: أَمَعَهُ شَيْءٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ, تَمَرَاتٌ, فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم, فَمَضَغَهَا, ثُمَّ أَخَذَهَا مِنْ فِيهِ, فَجَعَلَهَا فِي فِي الصَّبِيِّ, ثُمَّ حَنَّكَهُ, وَسَمَّاهُ: عَبْدَ اللهِ.
(1) قال الجياني: هكذا في الإسناد: ابن سيرين -غير مسمى-.
وخرجه البخاري (5470) عن مطر بن الفضل, عن يزيد بن هارون, عن ابن عون, عن أنس بن سيرين, عن أنس بن مالك, بهذا, فسماه. «تقييد المُهمل» 3/905- 906.
قلت: روى ابن عون حديثين عن ابن سيرين أحدهما هذا الحديث والثاني من طريق ابن أي عدي عند البخاري (5824) ففي الثاني تصريح بإنه محمد ولكن قال الحافظ في الفتح (9/590) ثم وجدت في نسخة الصاغاني بعد قوله وساق الحديث قال أَبو عبد الله اختلف في أنس بن سيرين ومحمد بن سيرين أي أن ابن أبي عدي ويزيد بن هارون اختلفا في شيخ عبد الله بن عون وهذا يتعين أنهما عنده حديث أختلفت ألفاظه, وذكر المزي أن حماد بن سعد وافق ابن أبي عدي, أخرجه مسلم من طريقه, لكني لم أراه من في كتاب مسلم مسمى, بل قال عن ابن سيرين, ويؤيد رواية ابن أبي عدي أن أحمد أخرج الحديث مطولا, من طريق همام عن محمد بن سيرين.
(2) حاشية
(1) في حاشية الطبعة التركية (6/174) : في نسخة أُخرى: «وارا الصبي» .