فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 7834

444-حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ الْبَاهِلِيُّ, حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ, عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ, عَنْ مُحَمَّدٍ, يَعْنِي ابْنَ سِيرِينَ (1) , (عن) (2) عِمْرَانُ, قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ, قَالُوا: وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: هُمُ الَّذِينَ لاَ يَكْتَوُونَ وَلاَ يَسْتَرْقُونَ, وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ, فَقَامَ عُكَّاشَةُ, فَقَالَ: ادْعُ اللهَ (3) أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ, قَالَ: أَنْتَ مِنْهُمْ, قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ, فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ, ادْعُ اللهِ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ, قَالَ: سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ.

(1) في حاشية الطبعة التركية (1/137) : في نسخة: «عن محمد بن سيرين» , وهو ما جاء في طبعة دار التأصيل (208) .

(2) قال أحمد الخضري: هكذا جاء السند بالعنعنة في حاشية طبعة الحلبي (1/137) , وحاشية طبعة صبيح وأولاده (1/137) , مرموزا له بنسخة أخرى, بينما جاءت لفظة (حدثني) بدلا من (عن) في الطبعات التالية: دار التأصيل, والتركية, ودار السلام, والمكنز الإسلامي, ودار طيبة, وعالم الكتب, وصحيح مسلم المطبوع مع إكمال المعلم للقاضي عياض, وصحيح مسلم المطبوع مع شرح والصواب إن شاء الله, ما جاء بالعنعنة, ويؤيد ذلك ما يلي:

1-أن الدارقطني انتقد هذا الحديث على مسلم في"التتبع" (49) , لعدم وجود لفظ السماع عند مسلم, فقال: (وأخرج مسلم أيضًا لابن سيرين, عَن عمران بن حصين حديثين آخرين, أحدهما, والآخر: «يدخل الجنة سبعون ألفًا» , وليس فيه أيضًا سماع محمد, من عمران, وهو يقول في غير حديث: «ظننت عن عمران» , والله أعلم. ولم يخرج البخاري لابن سيرين, عن عمران شيئًا) .

2-أن هذا الحديث جاء من خمس طرق أخرى, خارج صحيح مسلم, كلها بالعنعنة بين ابن سيرين وعمران, وانظر مسند أحمد (19966) , ومسند أبي عوانة (246) , و (247) , و (248) .

(3) في حاشية الطبعة التركية (1/137) : في نسخة: «فقال يا نبي الله ادع الله» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت