فهرس الكتاب
6302- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ, حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ, يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَازِمٍ, عَنْ أَبِي حَازِمٍ, عَنْ سَهْلٍ (ح) وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (1) , وَاللَّفْظُ هَذَا, حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ, يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, عَنْ أَبِي حَازِمٍ, أَخْبَرَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ, أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ: لأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلًا يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ, يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ, وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ, قَالَ: فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ (2) لَيْلَتَهُمْ, أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا, قَالَ: فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ, غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, كُلُّهُمْ يَرْجُونَ أَنْ يُعْطَاهَا, فَقَالَ: أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟ فَقَالُوا: هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ, يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ, قَالَ: فَأَرْسِلُوا إِلَيْهِ, فَأُتِيَ بِهِ, فَبَصَقَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فِي عَيْنَيْهِ, وَدَعَا لَهُ, فَبَرَأَ, حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ, فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ, فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ, أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا, فَقَالَ: انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ, حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ, ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ, وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللهِ فِيهِ, فَوَاللهِ لأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا, خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ.
(1) قوله: «بن سعيد» , لم يرد في طبعة دار التأصيل (2485) .
(2) في حاشية الطبعة التركية (7/121) : في نسخة أُخرى: «يذكرون ليلتهم» .