فهرس الكتاب

الصفحة 6441 من 7834

6304 - حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ, وَشُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ, جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ, قَالَ زُهَيْرٌ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, حَدَّثَنِي أَبُو حَيَّانَ, حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ حَيَّانَ, قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَحُصَيْنُ بْنُ سَبْرَةَ, وَعُمَرُ بْنُ مُسْلِمٍ, إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ, فَلَمَّا جَلَسْنَا إِلَيْهِ, قَالَ لَهُ حُصَيْنٌ: لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْرًا كَثِيرًا, رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, وَسَمِعْتَ حَدِيثَهُ, وَغَزَوْتَ مَعَهُ, وَصَلَّيْتَ خَلْفَهُ, لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْرًا كَثِيرًا, حَدِّثْنَا يَا زَيْدُ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي, وَاللهِ لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّي, وَقَدُمَ عَهْدِي, وَنَسِيتُ بَعْضَ الَّذِي كُنْتُ أَعِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, فَمَا حَدَّثْتُكُمْ فَاقْبَلُوا, وَمَا لاَ, فَلاَ تُكَلِّفُونِيهِ, ثُمَّ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَوْمًا فِينَا خَطِيبًا, بِمَاءٍ يُدْعَى خُمًّا, بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ, فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ, وَوَعَظَ وَذَكَّرَ, ثُمَّ قَالَ (1) : أَمَّا بَعْدُ, أَلاَ أَيُّهَا النَّاسُ, فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ, يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ رَسُولُ رَبِّي, فَأُجِيبَ, وَأَنَا تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ: أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللهِ, فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ, فَخُذُوا بِكِتَابِ اللهِ, وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ, فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللهِ, وَرَغَّبَ فِيهِ, ثُمَّ قَالَ: وَأَهْلُ بَيْتِي, أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي, أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي, أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي (2) , فَقَالَ لَهُ حُصَيْنٌ: وَمَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ يَا زَيْدُ؟ أَلَيْسَ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ؟ قَالَ: نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ, وَلَكِنْ أَهْلُ بَيْتِهِ, مَنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ, قَالَ: وَمَنْ هُمْ؟ قَالَ: هُمْ آلُ عَلِيٍّ, وَآلُ عَقِيلٍ, وَآلُ جَعْفَرٍ, وَآلُ عَبَّاسٍ, قَالَ: كُلُّ هَؤُلاَءِ حُرِمَ الصَّدَقَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ.

(1) في طبعة دار التأصيل (2487) : «ثم قال صلى الله عليه وسلم» .

(2) قوله: «أذكركم الله في أهل بيتي» ورد مرتين فقط في طبعة دار التأصيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت