فهرس الكتاب
6531- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ, حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ, عَنْ شُعْبَةَ (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى, وَابْنُ بَشَّارٍ, قَالاَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ, حَدَّثَنَا شُعْبَةُ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ, سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ, أَنَّ الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, فَقَالَ: إِنَّمَا بَايَعَكَ سُرَّاقُ الْحَجِيجِ مِنْ أَسْلَمَ, وَغِفَارَ, وَمُزَيْنَةَ, وَأَحْسِبُ جُهَيْنَةَ, مُحَمَّدٌ الَّذِي شَكَّ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ أَسْلَمُ, وَغِفَارُ, وَمُزَيْنَةُ, وَأَحْسِبُ جُهَيْنَةُ (1) , خَيْرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ, وَبَنِي (2) عَامِرٍ, وَأَسَدٍ, وَغَطَفَانَ, أَخَابُوا وَخَسِرُوا؟ فَقَالَ: نَعَمْ, قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ, إِنَّهُمْ لأَخْيَرُ مِنْهُمْ (3) .
وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ: مُحَمَّدٌ الَّذِي شَكَّ.
(1) ضبطت في طبعة دار التأصيل (2602) : «جهينةَ» .
(2) في طبعة دار التأصيل: «ومن بني» .
(3) هكذا هو في جميع النسخ: لأخير, وهي لغة قليلة, تكررت في الاحاديث وأهل العربية ينكرونها ويقولون: الصواب: خير وشر, ولا يقال: أخير, ولا أشر, ولا يقبل انكارهم, فهي لغة قليلة الاستعمال, وأما تفضيل هذه القبائل فلسبقهم إلى الاسلام وآثارهم فيه.