فهرس الكتاب
6821- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ, حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ, حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ, أَبُو خَيْثَمَةَ, حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَطَاءٍ, أَنَّ عِكْرِمَةَ بْنَ خَالِدٍ حَدَّثَهُ, أَنَّ أَبَا الطُّفَيْلِ حَدَّثَهُ, قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي سَرِيحَةَ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ, فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ, يَقُولُ: إِنَّ النُّطْفَةَ تَقَعُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً, ثُمَّ يَتَصَوَّرُ (1) عَلَيْهَا الْمَلَكُ, قَالَ زُهَيْرٌ: حَسِبْتُهُ قَالَ, الَّذِي يَخْلُقُهَا, فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَذَكَرٌ, أَوْ أُنْثَى, فَيَجْعَلُهُ اللهُ ذَكَرًا, أَوْ أُنْثَى, ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ, أَسَوِيٌّ, أَوْ غَيْرُ سَوِيٍّ, فَيَجْعَلُهُ اللهُ سَوِيًّا, أَوْ غَيْرَ سَوِيٍّ, ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ, مَا رِزْقُهُ مَا أَجَلُهُ مَا خُلُقُهُ, ثُمَّ يَجْعَلُهُ اللهُ شَقِيًّا, أَوْ سَعِيدًا.
(1) هكذا هو جميع نسخ بلادنا يتصور بالصاد وذكر القاضي يتسور بالسين قال والمراد بيتسور ينزل وهو استعارة من تسورت الدار اذا نزلت فيها من أعلاها ولا يكون التسورالا من فوق فيحتمل ان تكون الصاد الواقعة في نسخ بلادنا مبدلة من السين والله اعلم.